إدانة واستنكار الاعتداء على إخواننا المسيحيين في محافظة الكرك.
بسم الله الرحمن الرحيم
تُعرب عشيرة العطون – بني عطية عن بالغ استنكارها وشديد إدانتها للاعتداء الآثم الذي استهدف إخواننا المسيحيين في محافظة الكرك، مؤكدةً رفضها المطلق لكل أشكال العنف والإجرام التي تستهدف الأبرياء، وتنتهك حرمة دور العبادة، وتمسّ أمن الوطن واستقرار أبنائه.
وإذ تؤكد العشيرة احترامها وتقديرها العميقين لإخواننا المسيحيين، فإنها تشدد على أن أبناء الشعب الأردني، بمسلميه ومسيحييه، أسرة واحدة يجمعها الانتماء للوطن والولاء لقيادته الهاشمية، وأن وحدتنا الوطنية ستبقى صمام الأمان في مواجهة كل محاولات بث الفتنة والفرقة بين أبناء الوطن الواحد.
كما تؤكد عشيرة العطون – بني عطية أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر لا يجوز المساس به، وأن سلامة المواطنين وحماية الممتلكات وصون السلم المجتمعي مسؤولية وطنية مشتركة، تستوجب الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية، والتعاون معها في أداء واجبها الوطني في حفظ الأمن والاستقرار.
وتجدد العشيرة ولاءها واعتزازها بالأردن وقيادته الهاشمية، بقيادة عميد آل البيت، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، مؤكدةً وقوفها خلف القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية الباسلة، في حماية الوطن وصون مقدراته والتصدي لكل من يحاول العبث بأمنه واستقراره.
حمى الله الأردن من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وحفظ قيادته الهاشمية وجيشه العربي وأجهزته الأمنية، ورحم الشهداء، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان والوحدة الوطنية.
عاش الأردن عزيزاً آمناً مستقراً، وعاش أبناؤه أسرة واحدة تحت ظل الراية الهاشمية.