قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من لا يشكر الناس لا يشكر الله».
الحمد لله الذي أعطى فشكرنا، وأخذ منا فصبرنا، ونحمده سبحانه على قضائه وقدره، ولا نقول إلا ما يرضيه، إنا لله وإنا إليه راجعون.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ومشاعر يملؤها الحزن والرضا والتسليم لأمر الله، تتقدم عشيرة العكمه الجبور عامة، وعائلة السعوه وأبناء الفقيد خاصة، بجزيل الشكر وعظيم الامتنان والتقدير إلى أصحاب الدولة والمعالي والسعادة والعطوفة، وإلى نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، ودائرة المخابرات العامة، وموظفي الدولة، وأهلنا وأصدقائنا وأحبتنا في الأردن والدول العربية الشقيقة والصديقة، وكل من شاركنا مصابنا الأليم بوفاة فقيدنا الغالي المرحوم بإذن الله تعالى:
الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد»
والد كل من عواد وعايد والدكتور عبدالله.
وإننا إذ نعبر عن بالغ شكرنا وتقديرنا لكل من قدم لنا واجب العزاء والمواساة الصادقة، سواء بالحضور إلى مراسم الدفن، أو القدوم إلى بيت العزاء، أو التواصل عبر الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي، لنؤكد أن مشاعركم النبيلة ومواقفكم الأصيلة كان لها بالغ الأثر في التخفيف من مصابنا، وتجسيد أسمى معاني الأخوة والمحبة والتكافل بين أبناء المجتمع الأردني الواحد.
لقد كان لتعازيكم الصادقة ومواساتكم الكريمة أطيب الأثر في نفوسنا، وهي مواقف أصيلة لا تُنسى، وتعكس عمق الروابط الإنسانية والاجتماعية التي تجمعنا، سائلين الله العلي القدير أن يجزيكم عنا خير الجزاء، وأن يحفظكم وأهلكم وأحبابكم من كل مكروه.
شكر الله سعيكم، وعظّم أجركم، وأحسن عزاءكم، وجعل ما قدمتموه في ميزان حسناتكم، ولا أراكم الله مكروهًا بعزيز.
نسأل الله أن يتغمد فقيدنا الغالي بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يلهمنا جميعًا جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
عن عشيرة العكمه الجبور وعائلة السعوه وأبناء الفقيد.