الذين أرتكبوا مجزرة الكرك الشنيعه بدم بارد يحملون فتاوي إبن تيمية، ويكفرون الممتنعين عن تطبيق الشريعة الإسلامية، حيث أصدر إبن تيمية فتاوى بتكفيرهم وقتالهم، لأنهم لم يلتزموا بشرائع الإسلام الظاهرة.
هؤلاء الجهلة المجرمين عديمي الإنسانية تربوا وتتلمذوا على هذه الفتاوى.
المفهوم القطبّي (سيد قطب) :
في كتابه "معالم في الطريق"،
قسّم سيد قطب العالم إلى فسطاطين :
إما إسلام وإما جاهلية، واعتبر أن المجتمعات الإسلامية المعاصرة، أرتدت إلى الجاهلية لأنها لا تحكم بما أنزل الله، مما أعطى الغطاء الفكري لظهور
"جماعات التكفير والهجرة" والجهاد في سبعينيات القرن الماضي.
أما السلفية الجهادية الحديثة (القاعدة وداعش) وغيرها من التنظيمات الإرهابية، أمتزج الفكر التكفيري القطبي بالفكر الحركي في بيئات الصراع (مثل الحرب الأفغانية السوفيتية)، ونتج عنه ما يُعرف بـ "السلفية الجهادية"، والأفغان العرب.
التكفير المطلق : تطور الفكر وصولاً إلى تنظيمات مثل "القاعدة" ثم "داعش"،
حيث تم التوسع في تكفير الحكومات، ورجال الأمن وموظفي الدولة والمجتمعات بأكملها، واستباحة الدماء بناءً على تأويلات متطرفة.
الخلاصة أن هؤلاء الخوارج الذين كفروا الأمام علي ابن أبي طالب سلام الله عليه، عندما رفضوا التحكيم واستباحوا دمه ومن معه.
لن يتوقف أجرامهم مالم تمنع هذه الكتب من التداول في الأسواق والمكتبات وخاصة المكتبات الجامعية، وتلغى جميع فتاوى القتل، من قبل ما يسمى كبار علماء المسلمين.
أما السكوت عن هذا الفكر المتخلف والمتطرف، ما هو إلا مشارك وداعم لإجرامهم بحق البشرية والإنسانية.
إن قوى الإستعمار والإستكبار امتطت ظهور هـؤلاء المجرمين لتنفيذ أجندة الفتنة والخبث والمكر والقتل لأرهاب الدول والمجتمعات.
رحم الله شهدائنا في كنيسة حمود، ولروحهم الرحمة والمغفرة والسكينة والسلام، ويلهم ذويهم وكل محبينهم الصبر والسلوان، واسأل الله أن يشافي المصابين الشفاء العاجل والتام.
حمى الله الأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة ألتي نعتز ونفتخر بها وشعبنا الأردني العظيم بكل مكوناته.