دان النائب السابق الدكتور زهير السعيدين الاعتداء الذي استهدف كنيسة في الكرك مؤكدا رفضه لكافة أشكال الإرهاب والتطرف ومشددا على أهمية الحفاظ على أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية.
وقال السعيدين، في بيان نشره عبر صفحته الرسمية بفيسبوك إنه يتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة لذوي الضحايا سائلا الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.
وأكد الدكتور زهير السعيدين إدانته واستنكاره الشديدين لهذا الاعتداء واصفا إياه بأنه عمل إرهابي يستهدف أمن الوطن واستقراره، ويحمل أفكاراً متطرفة تسعى إلى النيل من وحدة المجتمع الأردني.
وشدد على أن الأردن، بقيادته الهاشمية يشكل نموذجا في العيش المشترك والتلاحم الوطني مؤكدا أن الأردنيين بمختلف مكوناتهم يشكلون أسرة واحدة تجمعها روابط الأخوة والانتماء للوطن.
وأضاف السعيدين أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية والوقوف صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب ومحاولات إثارة الفتنة والحفاظ على أمن الأردن واستقراره.
وختم النائب السابق الدكتور زهير السعيدين بيانه بالتأكيد على ضرورة التمسك بقيم التسامح والتعايش مستشهدا بوصايا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بشأن حماية المواطنين وعدم الاعتداء على دور العبادة ومؤكدا أهمية الإصلاح والإحسان.