سند للحقوق والحريات تشجب وتستنكر الاعتداء الإرهابي الآثم على كنيسة في الكرك وتدعو إلى ضرورة الإسراع بتشكيل فريق من أخصائيي الدعم النفسي لتقديم الدعم للمصابين وذويهم
تدين جمعية سند للحقوق والحريات وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الآثم الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، وأودى بحياة أبرياء وأصاب آخرين، في جريمة بشعة تمسّ الحق في الحياة وحرمة دور العبادة، وتعتدي على قيمنا الإنسانية والوطنية الراسخة.
وتؤكد الجمعية أن هذا الاعتداء يمسّ الأردنيين جميعًا، وأن وحدة المجتمع وتضامنه، وما يجمع أبناءه من روابط الأخوّة والمواطنة، ستبقى أقوى من محاولات بثّ الخوف والفتنة والكراهية. كما أن الجمعية تثني على جهود الدولة في ملاحقة مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم إلى العدالة، وحماية المواطنين وصون حقهم في الأمن وممارسة شعائرهم الدينية بطمأنينة.
وإزاء الصدمة الكبيرة التي خلّفها هذا الحدث، وما تعيشه الكرك من حزن عميق وغضب وألم، تدعو الجمعية إلى المبادرة العاجلة لتشكيل فريق من الأخصائيين المؤهلين في الإرشاد والدعم النفسي، بالتنسيق مع الجهات الصحية والمؤسسات المختصة ومؤسسات المجتمع المدني، لتقديم الدعم للمصابين وذويهم وذوي الضحايا، ولمن شهدوا الاعتداء وتأثروا به، مع إيلاء اهتمام خاص للأطفال والنساء وكبار السن.
وتشدد الجمعية على أن تشمل هذه الاستجابة المساندة النفسية الأولية، والاستماع الداعم، وتقدير الاحتياجات الفردية، والإحالة إلى الخدمات المتخصصة عند الحاجة، ومتابعة المتضررين خلال الفترة المقبلة، بما يحفظ كرامتهم وخصوصيتهم ويراعي رغبتهم واستعدادهم لتلقّي الدعم. فمساندة الأسر في مواجهة الفقد وآثار هذا الحدث الأليم مسؤولية إنسانية ومجتمعية تستوجب تضافر الجهود واستمرار الرعاية.
وتتقدم جمعية سند للحقوق والحريات بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى أسر الضحايا وعموم أهلنا في الكرك، وتتمنى للمصابين الشفاء العاجل، وتؤكد وقوفها إلى جانب جميع المتضررين في هذا المصاب الأليم.