تعرب عشيرة المعاقلة في لواء الأغوار الجنوبية عن بالغ استنكارها وشديد إدانتها للعمل الإرهابي الجبان الآثم الذي استهدف مواطنين أبرياء في محافظتنا الحبيبة الكرك قرية حمود في المملكة الأردنية الهاشمية، وما أسفر عنه من إزهاق أرواح بريئة وترويع الآمنين، في اعتداءٍ سافر على حق الإنسان في الحياة والأمن والاستقرار. وإننا، إذ ندين هذه الأعمال الإجرامية التي تتنافى مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، وقيمنا العربية الأصيلة، ومبادئ الإنسانية ورسالة عمان السمحة ونبذ التطرف والتعصب ، لنؤكد أن الإرهاب لا دين له ولا مبرر، وأن استهداف الأبرياء والعبث بأمن الوطن وسلامة المواطنين جريمة مرفوضة بكل المقاييس، ولا يمكن أن تنال من عزيمة الأردنيين أو من تماسك نسيجهم الوطني.
كما تؤكد عشيرة المعاقلة في الكرك ولواء الأغوار الجنوبية وقوفها صفًا واحدًا خلف الدولة الأردنية ومؤسساتها الأمنية والعسكرية، ودعمها لكل الجهود الرامية إلى حفظ أمن الأردن واستقراره، وملاحقة مرتكبي هذه الجرائم وفق أحكام القانون، والتصدي لكل فكرٍ متطرف أو ممارسة إرهابية تستهدف الوطن وأبناءه.
وإذ نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى ذوي الضحايا، سائلين الله تعالى وان يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، فإننا ندعو أبناء الشعب الأردني كافة إلى التكاتف والتلاحم، ورصّ الصفوف، وتفويت الفرصة على كل من يسعى إلى بث الفرقة والخوف وزعزعة أمن الوطن واستقراره. وإن الأردن سيبقى، بإذن الله، وطنًا موحدًا عصيًا على الفتنة، شامخًا بقيادته الهاشمية وتلاحم شعبه الوفي ومؤسساته، وإن وحدة الصف الأردني والوقوف مع الدولة في مواجهة الإرهاب مسؤولية وطنية مشتركة، لا تقبل التهاون أو الانقسام ..
حفظ الله الأردن آمنًا مستقرًا تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة المظفرة جلالة الملك المفدى عبدالله الثاني بن الحسين المعظم وولي عهده الأمين حفظهم الله ورعاهم وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان.