رئيس الوزراء رومن رادف والسفير كازاك يؤكدان تضامن صوفيا المطلق مع الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني.
أدان دولة رئيس وزراء جمهورية بلغاريا، السيد رومن رادف، بشدة الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس الأرثوذكسية اليونانية في قرية حمود محافظة الكرك،
وأسفر عن سقوط عدد من الأبرياء وإصابة آخرين.
وأعرب رئيس الوزراء البلغاري، في بيان له، عن خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكداً تضامنه الشخصي المطلق وتضامن بلاده مع حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، ومع الشعب الأردني الشقيق في هذه اللحظات العصيبة.
وشدد رادف على أن بلغاريا تقف صفاً واحداً إلى جانب الأردن في مواجهة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله، مؤكداً أن الاعتداء على المدنيين العُزّل ودور العبادة أمر مرفوض تماماً، وأن البلدين يجمعهما التزام راسخ بالدفاع عن قيم السلام والتسامح والتعايش الديني التي يرسخها الأردن بقيادة جلالة الملك.
تضامن سفارة جمهورية بلغاريا في عمّان
من جانبه، أعرب سعادة سفير جمهورية بلغاريا لدى المملكة الأردنية الهاشمية، السيد متين كازاك، وأعضاء وطاقم السفارة البلغارية في عمّان، عن بالغ حزنهم وأسفهم العميق لهذا المصاب الجلل.
وتقدم السفير كازاك وطاقم السفارة بأحر التعازي وصادق المواساة إلى القيادة الأردنية وشعب المملكة وعائلات الضحايا، مؤكدين وقوفهم الكامل إلى جانب الأردن وأهله في هذه الظروف الأليمة، ومشددين على متانة العلاقات الثنائية والروابط الإنسانية والتاريخية التي تجمع بين الشعبين الصديقين..