نظم حزب التنمية الوطني وقفة تضامنية أمام مقره في محافظة إربد، للتعبير عن الغضب والإدانة الشديدة للعمل الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، وأسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين.
وجاءت الوقفة التي شارك بها الامين العام لحزب التنمية الوطني الدكتور ناظم عبابنه وعدد من اعضاء الحزب، تأكيدا على وحدة الصف الأردني وترسيخا لقيم الأخوة الوطنية والتعايش المشترك ورفضا لجميع أشكال العنف والاعتداء على دور العبادة
وأكد الامين العام لحزب التنمية الوطني الدكتور ناظم عبابنه أن ما جرى في محافظة الكرك أمر مرفوض مشددا على أن المسلمين والمسيحيين شركاء في الوطن وأن الأردنيين يقفون صفا واحدا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وأن الأردن يجمعنا والإرهاب لن يفرقنا.
وأدان العبابنه ما ارتكبته فئة خارجة عن القانون واصفا الاعتداء بأنه فعل ظالم يستنكره جميع الأردنيين. كما أعرب عن اعتزازه بالأجهزة الأمنية وثقته بقدرتها على إلقاء القبض على المجرمين الذين تسببوا في ترويع المواطنين وتقديمهم للعدالة.
وأكد المشاركون في الوقفة تضامنهم مع المسيحيين ورفضهم لهذا الاعتداء مشددين على أن المسلمين والمسيحيين يعيشون في وطن واحد ويشكلون شعبا واحدا وأن الأردن أنموذج للأخوّة الإسلامية المسيحية. كما عبّروا عن ثقتهم بالأجهزة الأمنية وقدرتها على القبض على مرتكبي الجريمة وإحالتهم إلى الجهات المختصة لمحاسبتهم وفق القانون.
ورفع المشاركون شعارات تضامنية ترفض العمل الإجرامي وتؤكد الوحدة الوطنية من بينها: كلنا الأردن، وكلنا أهل الكرك، ووطن واحد وشعب واحد ومصير واحد، وحزب التنمية الوطني خلف القيادة الهاشمية، والأردن يجمعنا والإرهاب لن يفرقنا.