الرقاد يعزي أهالي شهداء حادثة كنيسة حمود بالكرك ويشيد بجهود ولي العهد والحكومة والأجهزة الأمنية في التعامل مع تداعيات الحادثة
التقت «نيروز الإخبارية» رئيس اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين، أحمد باشا عبد الكريم الرقاد، للحديث حول تداعيات الحادثة الأليمة التي شهدتها قرية حمود في محافظة الكرك، وما خلفته من مشاعر الحزن والأسى في نفوس الأردنيين.
واستهل الرقاد حديثه بتقديم أحر التعازي وصادق المواساة إلى أهالي الشهداء وذويهم، سائلاً الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أسرهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وأكد الرقاد أن ما جرى في محافظة الكرك يمثل مصاباً وطنياً أليماً، يستوجب الوقوف صفاً واحداً والتكاتف بين جميع الأردنيين، مشدداً على أن الوحدة الوطنية ستبقى الركيزة الأساسية في الحفاظ على أمن الأردن واستقراره، وأن أبناء الشعب الأردني يشكلون أسرة واحدة تجمعها قيم الأخوة والتسامح والانتماء للوطن.
وأشار إلى أن كلمة ومواقف جلالة الملك عبد الله الثاني خلال زيارته للمصابين في مستشفى الكرك، يوم أمس، وتقديم واجب العزاء، تعكس اهتمام جلالته بأبناء شعبه وحرصه على الوقوف إلى جانب المواطنين في الظروف الصعبة، مؤكداً أن هذه المواقف تحظى بتقدير الأردنيين، وتعزز مشاعر التضامن والتلاحم الوطني.
وأشاد الرقاد بجهود سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، ورئيس الوزراء وأعضاء الفريق الحكومي، إلى جانب القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ودائرة المخابرات العامة، ومديرية الأمن العام، والجهات المعنية كافة، في متابعة تداعيات الحادثة والقيام بواجباتهم الوطنية والأمنية.
وقال الرقاد إن اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين تجدد ثقتها بقدرات مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية، وبما تمتلكه من كفاءة واقتدار في حماية الوطن والمواطنين، مؤكداً أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى حفظ الأمن، وتطبيق القانون، وملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.
وأضاف أن المتقاعدين العسكريين، الذين أمضوا سنوات عمرهم في خدمة الأردن والدفاع عن ترابه، سيبقون على العهد في خدمة الوطن والوقوف إلى جانب قيادته الهاشمية ومؤسساته الوطنية، مشيراً إلى أن مسؤولية الحفاظ على أمن الأردن واستقراره مسؤولية مشتركة تتطلب الوعي والتكاتف والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الفرقة بين أبناء المجتمع.
وأكد الرقاد أن محافظة الكرك، بتاريخها الوطني ومواقف أبنائها، ستبقى جزءاً أصيلاً من النسيج الأردني المتماسك، وأن الأردنيين سيواجهون هذه الظروف بروح المسؤولية والوحدة الوطنية، والالتفاف حول جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي العهد، والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
واختتم الرقاد حديثه بالتأكيد على وقوف أعضاء اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين إلى جانب الوطن وقيادته الهاشمية، داعياً الله أن يحفظ الأردن آمناً مستقراً، وأن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
اللهم احفظ الملك والشعب والجيش العربي والأجهزة الأمنية، وأدم على الأردن نعمة الأمن والأمان والاستقرار.