بعظيم نيران الغضب وتأجج مشاعر الثأر وبقلوب يعتصرها الحزن والأسى، وتتسعر في جوانحها نيران الوعيد تلقى أبناء عشيرة السعيدات نبأ الاعتداء الآثم والغادر ولن يمر دون حساب والذي طال الآمنين المتعبدين لربهم متذرعين في كنيسة بلدة حمود واستهدف هذا الفعل الإرهابي الجريء الناكر الاهل العزل وأمن الأردن واستقراره ويسعى يائساً لبث الفتنة والمساس بنسيجه الوطني المتين.
ونعلن نحن ابناء عشيرة السعيدات استنكارنا الشديد ورفضنا المطلق لهذا العدوان الإجرامي الذي يتنافى مع كافة القيم السماوية والأعراف الإنسانية والأخلاق العربية الأصيلة ومبادئ ديننا الإسلامي الحنيف الذي أكد على صون الارواح ودور العبادة والأطفال والشيوخ والعزل لذا جاء رحمة للعالمين.
وإننا نؤكد بلسان واحد وبكل ما أوتينا بعزم وقوة وقوفنا الحازم والمطلق خلف القيادة الهاشمية الحكيمة لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين معزز مسيرتنا ونلتف صفاً واحداً متيناً خلف أجهزتنا الأمنية الباسلة وقواتنا المسلحة درع الوطن وسياجه المنيع ناذرين أنفسنا مشاريع شهادة في سبيل حفظ ثرى الوطن وأمنه وأمانه.
ونطالب الأجهزة الأمنية المختصة بالضرب بيد من حديد وبلا هوادة على رؤوس كل الخوارج والمتطرفين وأصحاب الأجندات الخاصة والتخريبية الضالة الذين يسعون لزرع التفرقة وبث السموم في هذا الوطن الطاهر فالدم الأردني واحد والنسيج الاجتماعي المترابط عصي على التمزق والفرقة وستبقى أجراس الكنائس تعانق مآذن المساجد في عهد الوفاء والمحبة.
حمى الله الأردن قيادةً وشعباً وجيشاً وأدام علينا نعمة الأمن والأمان والعيش المشترك ورحم الله الشهداء والأبرياء ومنّ بالشفاء العاجل على المصابين.