الجريمة النكراء التي شهدتها محافظة الكرك، والتي أوجعت قلوب الأردنيين جميعاً، مؤكداً أن ما أصاب أهلنا في الكرك هو مصاب لكل الأردنيين، وأن الحزن على الشهداء يجمع أبناء الوطن الواحد.
وأعرب الشيخ الزيادي عن بالغ حزنه وأساه إزاء هذا المصاب الجلل، متقدماً بأحر مشاعر التعزية والمواساة إلى ذوي الشهداء وأبناء محافظة الكرك، سائلاً الله عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.
وأكد أن الأردن سيبقى موحداً ومتكاتفاً في وجه الشدائد، وأن أمن الوطن واستقراره مسؤولية وطنية جامعة، داعياً الله أن يحفظ الأردن وأهله من كل مكروه.
رحم الله الشهداء، وحفظ الأردن آمناً عزيزاً مستقراً