برقية ولاء واعتزاز وفخر بالقيادة الهاشمية ونشامى الوطن يرفع رجل الأعمال الأستاذ محمد ناصر الفاضل الغليلات أسمى آيات الولاء والانتماء، وأصدق معاني الفخر والاعتزاز، إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، وإلى سمو ولي العهد الأمين الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وإلى نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وفرسان الحق في الأجهزة الأمنية الباسلة، تقديرًا لجهودهم الوطنية العظيمة في حماية أمن الأردن واستقراره، وإحباط المخططات الإرهابية التي تستهدف أمن الوطن وسلامة مواطنيه.
وأكد الغليلات أن نجاح الأجهزة الأمنية في كشف الخلية الإرهابية وإحباط مخططاتها يجسّد مستوى متقدمًا من اليقظة والاحترافية والجاهزية، ويؤكد أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة ورجاله المخلصين، يمتلك من الإرادة والعزيمة ما يمكّنه من مواجهة التحديات والتصدي لكل محاولة تستهدف أمنه واستقراره. مشددًا على أن هذه الإنجازات الوطنية تستحق أسمى عبارات التقدير والثناء، لما تحمله من معاني التضحية والإخلاص والوفاء للوطن وقيادته وشعبه.
وأعرب الغليلات عن بالغ اعتزازه بنشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، حماة الحمى وسياج الوطن المنيع، الذين يواصلون أداء واجبهم الوطني بكل شرف وشجاعة، ويقفون على ثغور الوطن بعزيمة لا تلين، دفاعًا عن ترابه الطهور وصونًا لسيادته وكرامة أبنائه. كما حيّا أبطال الأجهزة الأمنية الذين يواصلون الليل بالنهار، بعين لا تنام وإرادة لا تنكسر، ليبقى الأردن واحة أمن وأمان، وينعم المواطنون بالطمأنينة والاستقرار.
وأكد أن القيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، تمثل عنوان الحكمة والثبات والاعتدال، وأن سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني يجسد طموح الشباب الأردني وروح الانتماء والمسؤولية الوطنية، في مسيرة بناء أردن قوي وآمن ومستقر.
وجدد الغليلات عهد الولاء لجلالة الملك، مؤكدًا الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية، والثقة بالمؤسسات العسكرية والأمنية، والرفض القاطع لكل أشكال الإرهاب والتطرف ومحاولات العبث بالنسيج الوطني. فالأردن سيبقى عصيًا على كل من يحاول النيل منه، بفضل وحدة أبنائه وتماسك جبهته الداخلية ووعي شعبه.
حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك وسمو ولي عهده الأمين، وأدام العزيمة والقوة لنشامى الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وأبقى الراية الهاشمية خفّاقة بالعز والمجد، والأردن آمنًا عزيزًا مستقرًا.