كتب السيد أيمن المقدادي كلمات حزينة ومؤثرة، عبّر فيها عن عميق حزنه ووجعه على شهداء الكرك، مستحضرًا صورة الأب الذي قدّم مصلحة الوطن ووحدته على وجعه الشخصي، فكان مثالًا للصبر والثبات، حتى غلبته دموع الفراق.
وقال المقدادي في كلمات تختصر وجع الوطن:
«قلبي مع أهالي شهداءِ الكرك، لكنّ دمعتي لا تعرفُ إلا بابَ والدِ الطبيبِ فادي هلسة؛ ذلك الأبُ الذي قدّمَ الوطنَ ووحدتَه على وحيدِه، ووقفَ صلبًا كالطود، ثم خانَه الصبرُ فبكى بكاءَ مَن أعطى كلَّ ما يملك».
إنها كلمات تختصر حكاية وطن، وأبٍ موجوع، وفقدٍ لا تعوّضه الكلمات؛ حكاية أبٍ حاول أن يكون قويًا أمام فاجعة الرحيل، لكن قلبه لم يحتمل ألم الفراق.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
رحم الله شهداء الكرك، وأسكنهم فسيح جناته، وألهم أهلهم وذويهم جميل الصبر وحسن العزاء، وحفظ الأردن وأهله من كل مكروه.