بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ومفعمة بالإيمان والرضا بحكمه، تتقدم قبيلة العدوان عامة، وعشيرة الكايد خاصة، وعشائر البلقاوية – الحديد، بجزيل الشكر وعظيم الإمتنان والتقدير لكل من واسانا وشاركنا مصابنا الجلل بوفاة فقيدنا الغالي، الشاب الخلوق عون محمد إسماعيل محمد الفارع العدوان، طالب الطب في الجامعة الأردنية، رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته.
وفي مقدمة من نتقدم إليهم بخالص الشكر وعظيم التقدير، حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني المعظم (حفظهما الله ورعاهما) على لفتتهما الملكية الكريمة بإنتداب معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي لتقديم واجب العزاء، وهي لفتة كان لها بالغ الأثر في نفوسنا، وخففت من وقع مصابنا الأليم.
كما نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى أصحاب الدولة والمعالي، والسادة أعضاء مجلسي الأعيان والنواب الحاليين والسابقين، ورؤساء الجامعات الرسمية والخاصة، وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، ومدراء الأجهزة الأمنية الحاليين والسابقين، وضباط وأفراد القوات المسلحة الأردنية، ودائرة المخابرات العامة، ومديرية الأمن العام، والخدمات الطبية الملكية و عطوفة رئيس لجنة أمانة عمان و المدراء التنفيذيين و مدراء المناطق في أمانة عمان الكبرى.
كما نعرب عن بالغ إمتناننا لنقيب المحامين ونقباء المحامين السابقين والأساتذة المحامين، ولشيوخ ووجهاء العشائر في الأردن و العراق و الكويت، ولكل من شاركنا مصابنا من أبناء الأسرة الأردنية الكبيرة، وطلبة الجامعة الأردنية وعائلاتهم.
ونتقدم بالشكر الجزيل لكل من تكرّم بتقديم واجب العزاء، سواء بالحضور إلى بيت العزاء، أو بالإتصال الهاتفي، أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية المختلفة. لقد كان لمواساتكم الصادقة ودعواتكم الطيبة ومشاعركم النبيلة بالغ الأثر في نفوسنا، وكان لوقفتكم الكريمة أطيب الأثر في التخفيف من ألم الفقد ومصابنا الأليم، فلكم منا جميعًا عظيم الشكر والإمتنان.
كما نتوجه بخالص الشكر والتقدير لكل من وقف إلى جانب فقيدنا الغالي عون خلال الفترة العصيبة التي قضاها في العناية الحثيثة، ونخص بالذكر معالي وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور و عطوفة العميد الدكتور سهل الحموري مدير الخدمات الطبية الملكية، وكافة كوادر الخدمات الطبية الملكية، ونخص بالذكر منهم:
* العميد الدكتور حاتم العبادي، مساعد مدير عام الخدمات الطبية الملكية لشؤون مدينة الحسين الطبية.
* العميد الدكتور محمد عيسى العدوان، مساعد مدير الخدمات للشؤون الطبية والأقاليم.
* العميد الدكتور عيسى حجازي، مدير مستشفى الحسين.
* العقيد الدكتور ماهر الخوالدة.
* العقيد الدكتور أكثم الضمور.
* العقيد الدكتور طارق الشوفي.
* المقدم الدكتور شادي حمادين.
* الرائد الدكتور شاهر العيطان.
* الرائد الدكتور مظفر محمد صالح.
* الرائد الدكتور عبيدة العساسفة.
* الرائد الدكتور "علي كاظم" القطارنة
* الدكتور حسام أبو إربيع العدوان.
كما نتقدم بالشكر والتقدير إلى جميع الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية في قسم العناية الحثيثة بمدينة الحسين الطبية و مستشفى الشونة الجنوبية، تقديرًا لجهودهم الطبية والإنسانية، وما بذلوه من عناية وإهتمام وإخلاص في أداء واجبهم خلال الفترة التي قضاها المرحوم عون في المستشفى، سائلين الله أن يجزيهم عنا خير الجزاء.
ولا يفوتنا أن نعبر عن عميق شكرنا وإمتناننا لطلبة الجامعة الأردنية من مختلف الكليات، ولا سيما طلبة كلية الطب، ولعائلاتهم الكريمة، على وقفتهم النبيلة ومساندتهم الصادقة لفقيدنا عون وأسرته خلال تلك الفترة الصعبة، والتي ستبقى محل تقدير وإعتزاز في نفوسنا.
و نقدر اللفتة الكريمة التي قام بها طلبة الدفعة التي منها المرحوم عون في كلية الطب بتسمية الدفعة بـ (دفعة العون) تخليدا لذكراه الطيبة.
وفي الختام، نتقدم بجزيل الشكر وعظيم الإمتنان إلى جميع أبناء الأسرة الأردنية الواحدة، وإلى كل من تعاطف معنا، وشاركنا أحزاننا، ورفع أكف الدعاء للفقيد، وواسانا بكلمة طيبة أو موقف نبيل أو دعوة صادقة.
لقد جسّدتم بمواقفكم الأصيلة أسمى معاني الأخوة والتراحم، وأثبتّم أن المصاب حين تتشارك القلوب حمله يهون وقعه، وأن المحبة الصادقة تبقى أثرًا لا يمحوه الزمن.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد فقيدنا الغالي عون بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما أصابه رفعةً في درجاته، وأن يجمعنا به في مستقر رحمته، وأن يلهمنا ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.
و بذات الوقت نترحم على شهداء الكرك و نتمنى الشفاء للمصابين و نسأله سبحانه أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية وشعبه الوفي، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان، وأن لا يريكم جميعًا مكروهًا بعزيز.
شكر الله سعيكم، وعظّم أجركم، وجزاكم عنا خير الجزاء.