في وقت ينتهزه المجرم ليعيث في الأرض فساداً، ويروّع الآمنين بغير وجه حق؛ ليظن أنه سيفلت من عقاب، مستنداً إلى خزعبلات تودي به إلى جحيم أفعاله الضالة، ليجد نفسه في قبضة العدالة التي كانت ومازالت وستكون درع الأردنيين الحصين.
ما كان الأردن يوماً إلا السند والمدافع عن الإنسان الأردني، ففي وقت الرأفة هو من يرأف بأصحاب الحاجة والمساعدة، ليقدم العون، وفي وقت الشدة هو الأسد الذي لا يجاريه متجاوزاً أو مفسد، فإن علّم وأدب فهو الأب الحاني، وإن نصح وأرشد، فهو خير من يستشار، وإن عاقب، فعقابه الشديد ليصلح بعد إفساد، وينتصر مهما كانت الكُلف.
حفظ الله لنا هذه الأرض.. وحفظ الله القائد/ جلالة الملك المعظم وولي عهده الأمين، وحفظ الله الجيش العربي، والأجهزة الأمنية ومدهم الله بالعون لنكون دوماً المنْعَمُون بواحة أمنه وأمانه، ويرد كيد كل مغرض وجبان وحاقد ...