الإرهاب ليس من عقيدتنا، هو صناعة أعداء الأرض والإنسان، يسعى بالفتنة بشكل مقيتٍ وجبان، الإرهاب ليس تحدياً أمنياً فحسب، بل هو ظاهرة تتطلب مواجهة فكرية وتربوية واجتماعية، نحتاج لبيئة اجتماعية ترفض التحريض، مع خطاب ديني وسطيٍّ معتدل، ومؤسسات تعليم حضارية، وإعلامٍ يبتعد عن الإثارة، الإرهاب عملٌ مجرّد من القيم الدينية والإنسانية والوطنية.
الأردنّ واحةُ أمنٍ واستقرار، الأردنُّ قويٌّ يحمي شعبه أولاً وكلّ من يلجئ إليه خوفاً من عواصف الغدر وأمواج الكراهية، الدولة قادرة على مواجهة التهديدات بعد حدوثها، وقادرة على ترسيخ الثقة بين المواطن ومؤسساته، القانون هو المرجعية لحماية الجميع، الجرح عميق في وجدان الأردنيين، الموقف يتطّلب حزماً وعدلاً ووعياً لدرء الفتنة، يجب الإصرار على حماية المجتمع، لأنّ الظرف صعب، واستقرارنا يأخذ الأولوية القصوى.
يا من قتلتم أهلنا في "حمود" ، حول جبال "شيحان" في الكرك، لعنة الله عليكم، شلّت أيديكم، شاهت وجوهكم، تمرّغتم في العار، النبات يطلب العلوّ وأنتم تطلبون الإنحدار، يا أولياء الشيطان، من أين لكم كلّ هذا الإجرام ، حرقتم قلوبنا، وأرّقتم مضاجعنا، تجرّدتم من الإنسانية، من أعطاكم حقّ وأد الحياة؟! يا شياطين الإنس، من أوحى إليكم تشويه صورتنا الوطنية الناصعة.
نثق بالقيادة الهاشمية ، ونثق بالجيش وأجهزة الأمن، لم ولن ننحني أمام عصابة مأجورة.