2026-10-26 - الإثنين
مصادر : أحد منفذي الهجوم الإرهابي بالكرك بحالة خطرة والآخران مستقران سياج الوطن المنيع : فرسان الحق ودرع الأردن الحصين الحمود يكتب "وطنٌ واحد دمٌ واحد" الأردن يبعث برسالة حازمة للإرهاب.. دماء الشهداء لا تضيع والعدالة لا تغيب الملك: النشامى لاحقوا الإرهابيين حتى جحورهم ولن يفلتوا من العقاب الهلال الأحمر الأردني يعقد دورة إسعافات أولية لموظفي مجلس الخدمات المشتركة في لواء الشوبك بيان شجب واستنكار من اللواء الركن م محاسن الشرعة أبورصاع تكتب رح نفرجيهم ...... واليوم فرجيناهم الزبن : الوحدة الوطنية والانتماء للوطن مواقف وأفعال وقيم تغرس في طلبلتنا الأب رفعت بدر: المتطرفون لا يمثلون الإسلام ولا المسيحية 81.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية السعيد: الملك عبدالله رجل دولة من الطراز الرفيع شيخ الأزهر يجدد إدانته الشديدة لاستهداف الحوثيين مكة المكرمة والمدينة المنورة ويطالب بوقف هذه الاعتداءات فورًا أبرز المرشحين في الانتخابات الإسرائيلية السعيدات يكتب التطرف: هدم معالم الدين وجرأة على رب العالمين ومخالفة سيد المرسلين...!!!! أحد مصابي الهجوم الإرهابي بالكرك: منفذو العملية في الكنيسة لا يمتون للوطن بصلة استراتيجية الصناعات الغذائية تستهدف رفع الصادرات إلى 1.61 مليار دينار بحلول 2029 دراسة: التمور والحلويات تفتحان فرصاً لتنويع الصادرات الأردنية إلى ماليزيا الضمان يطلق خدمة الاستجابة السريعة للشكاوى ونافذة إلكترونية لاستقبال المقترحات عبر تطبيقه الهاتفي ترامب يؤكد أن اتفاقا تجاريا مع كندا سيتم التوصل إليه "سريعا"
أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين وفاة العقيد الركن بسام عبد الحميد المجالي (أبو محمد) شكر على تعازٍ بوفاة الشاب عون محمد العدوان الخدمات الطبية الملكية تنعى زميلهم الرقيب أول أسامة محمد أمين العمرات الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب

السعيدات يكتب التطرف: هدم معالم الدين وجرأة على رب العالمين ومخالفة سيد المرسلين...!!!!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بقلم المهندس زيد عطيه السعيدات

من أغرب ما يشهده واقعنا المعاصر هو بروز فئات من الناس نصّبوا أنفسهم قضاةً على ضمائر العباد يصدرون الأحكام جزافاً فيوزعون صكوك الغفران ويدخلون هذا الجنة ويقذفون بذاك في النار ويصمون الآخرين بالكفر والفسوق إن هؤلاء المندفعين لتكفير الناس والحكم على مصائرهم الأخروية يقعون دون أن يشعروا في شَرَك ادعاء الربوبية والألوهية متناسين أن الحساب والتقييم حصريان لخالق الكون وحده وأن الميزان الإلهي لا يقوم على الأشكال والظواهر بل على ما تنطوي عليه السرائر.
إن التجرؤ على تصنيف الناس وتحديد مصائرهم في الآخرة هو نوع من منازعة الله في خصائص ربوبيته وهذا المسلك يذكرنا بالطغيان الفرعوني الذي خلّده القرآن الكريم ليكون عبرة للمعتبرين حيث قال فرعون كما ورد في سورة النازعات: {فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ * فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَىٰ} فبيّن الله جل وعلا أن عاقبة من يرفع نفسه إلى مقام الربوبية أو يتأله على الخلق هي الأخذ الشديد والعقاب المخزي في الدنيا والآخرة.
ولم يقف التحذير عند الآيات القرآنية بل رسخته السنة النبوية الشريفة فقد روى الإمام مسلم في صحيحه عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ حدّث فقال: «أنَّ رَجُلًا قالَ: واللهِ لا يَغْفِرُ اللهُ لِفُلانٍ، وإنَّ اللهَ تَعالَى قالَ: مَن ذا الذي يَتَأَلَّى عَلَيَّ أنْ لا أغْفِرَ لِفُلانٍ؟ فإنِّي قدْ غَفَرْتُ لِفُلانٍ، وأَحْبَطْتُ عَمَلَكَ» ألا يهز هذا الحديث الوجدان ويُثبت أن تصنيف الناس والحجر على رحمة الله ومغفرته يُحبط العمل الصالح ويهوي بصاحبه في الخسران لأن القلوب وحقائقها لا يعلمها إلا الله الذي ينظر إلى قلوب عباده لا إلى أشكالهم وصورهم.
فما بال هؤلاء المتطرفين الغلاة بسلوكياتهم الإقصائية وأفكارهم المظلمة ونواياهم المشحونة بالكراهية؟؟؟!!!!!
 إن تصرفاتهم تنسف جوهر الرسالة المحمدية وتتناقض تماماً مع قواعد الرحمة والإنسانية التي وضعها النبي ﷺ حتى في أشد الظروف وأقساها وهي حالة الحرب.
لقد كان النبي ﷺ يوصي قادة الجيوش والسرايا الذي كانت ذاهبة للحرب وليس للأبرياء الامنين بقواعد أخلاقية صارمة تشمل عدم التخريب وحماية العُزّل ومن أبرز ما ورد في السُّنّة:
٠١ حرمة الغدر والتمثيل: "اغْزُوا وَلا تَغْدُرُوا وَلا تَمْثُلُوا".
٠٢ حماية الأطفال والنساء والشيوخ: "لا تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَلا امْرَأَةً وَلا كَبِيرًا فَانِيًا".
٠٣ عدم هدم الصوامع: ألا يُتعرّض للعبّاد في صوامعهم أو تُهدم كنائسهم وأماكن عبادتهم.
فإذا كانت هذه سماحة الإسلام ورحمته مع الأعداء المحاربين في ساحات القتال فكيف يبيح هؤلاء المتطرفون لأنفسهم استباحة دماء وأعراض ومصائر المستأمنين والعيش المشترك في الأوطان؟؟؟!!!
إن احترام الأديان وحرية المعتقد هي أصل أصيل عبر التاريخ والحاضر قال تعالى "وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ" الأنعام: 108 وقال تعالى موجها المسلمين لكيفة التعامل مع الكافرين : {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} اذا كان هذا التوجيه الرباني مع الكافرين المنكرين لوجود الله جل في علاه فما بال التعامل مع الإخوة المسيحيين الذي جسد لنا طبيعة العلاقة معهم بسورة المائدة فقال تعالى: ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ) وهناك شواهد كثر تؤكد أن التقييم والجزاء بيد الله وحده ولعل في قصص التضحية والفداء ما يثبت عمق الروابط الإنسانية والوطنية وحين نستذكر رمزية الشهادة والوفاء للأوطان نجد صوراً رائعة من التلاحم تتجاوز الحواجز الطائفية الضيقة لتؤكد أن الإخلاص للوطن وحماية أهله قيمة عليا يتقاسمها الجميع.
وهذا التلاحم والوعي الوطني القويم هو ما دعى ويدعو إليه دوماً القامات الفكرية والتربوية الأصيلة ومنهم الأستاذ الفاضل حسني البواب حفظه الله ـــ إربد الحصن ــــ صاحب الفيديو المتداول حاليا عبر مواقع التواصل الاجتماعي ــــ رابط الفيديو https://www.facebook.com/share/v/19mYU9i9yr/ـــــ الذي يجسد صوتاً للحكمة والوعي والتربية على قيم التسامح وقبول الآخر مؤكداً مع ثلة من العقلاء أن الدين المعاملة وأن التدين الحقيقي ينعكس سلاماً ورحمةً واحتراماً لكرامة الإنسان تاركين الخلق للخالق والقلوب لعلام الغيوب حفظ الله أردن العزة والفخار وشعبنا الطيب المتلاحم المترابط وملكنا المفدى.