نيروز الإخبارية : قال أيمن مدانات، أحد مصابي الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، إن منفذي العملية "لا يمتون للوطن بصلة"، مؤكدا أن ما حدث عزز تماسك الأردنيين والتفافهم حول وطنهم وقيادتهم.
وأضاف مدانات، في تصريحات لـ"المملكة"، الاثنين، أن إلقاء القبض على المتهمين الثلاثة خفف من ألم ذوي الشهداء والمصابين، قائلا: "بردت نار الشهداء، وبردت نار المصابين"، معربا عن ارتياحه لنجاح الأجهزة الأمنية في القبض عليهم دون إصابة أي من أفرادها.
وأشاد مدانات بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، تجاه ذوي الشهداء والمصابين، مشيرا إلى أن زيارة الملك واحتضانه أبناء المصابين، إلى جانب مواقف سمو ولي العهد والأميرة رجوة، حملت رسالة تؤكد أن ما يصيب الأردنيين يمس القيادة والشعب جميعا.
وقال إن هذه المواقف عززت شعور الأردنيين بالتلاحم، مضيفا أن جلالة الملك وعد بالعمل على ملاحقة المتورطين، وقد تحقق ذلك من خلال الأجهزة الأمنية.
وأعرب مدانات عن تقديره لجهود الأجهزة الأمنية في التعامل مع الحادثة، مشيرا إلى أن التنسيق بين مختلف الأجهزة كان عالي الدقة، وأنها عملت بروح الفريق الواحد.
وتابع مدانات: "سيدي أبا الحسين، كن مطمئنا، لن ينالوا منا"، مؤكدا أن الحادثة زادت الأردنيين عزيمة وقوة وتلاحما، وأنهم سيقفون في وجه كل من يحاول المساس بتراب الوطن.
وألقت الأجهزة الأمنية القبض على منفذي عملية كنيسة حمود الإرهابية، وذلك خلال مداهمة مشتركة تمت فجر الاثنين في مدينة الكرك.
وقالت مديرية الأمن العام في بيان لها، إن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد مكان تواجد الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية الجبانة بحق مواطنين أردنيين في كنيسة في قرية حمود في محافظة الكرك.
وأكدت المديرية أن الإرهابيين الثلاثة تحصنوا داخل أحد المنازل المهجورة ورفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق عيارات نارية باتجاه القوة الأمنيّة، إذ طبقت معهم قواعد الاشتباك لحين السيطرة وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعا، من دون وقوع أي إصابات في صفوف القوة الأمنيّة.
وتابعت المديرية أنه ضبط بحوزتهم بعد القبض عليهم وتفتيش مكان تواجدهم مجموعة من الأسلحة النارية والعتاد.