تمكنت أكاديمية الوطن العربي الدولية من توسيع حضورها في المشهد التربوي بمدينة الزرقاء، وتعزيز امتدادها الجغرافي بين منطقتي جبل طارق والزواهرة، من خلال تدشين صرح تربوي جديد حمل اسم مدارس ريفورد الدولية، في خطوة تعكس رؤية تعليمية طموحة تسعى إلى تقديم نموذج تربوي متطور يلبي تطلعات الطلبة وذويهم.
ويقف خلف هذه التجربة التربوية اسم بارز في القطاع التعليمي، هي الدكتورة فداء أبو دبسة، التي نجحت بخبرتها الأكاديمية والتربوية والميدانية الطويلة، وبشخصيتها القيادية وحضورها اللافت، في بناء مسيرة تعليمية أثبتت حضورها على الساحة التربوية في محافظة الزرقاء.
فمن خلال أكاديمية الوطن العربي الدولية في منطقة جبل طارق، وصولاً إلى مدارس ريفورد الدولية في منطقة الزواهرة، استطاعت الدكتورة فداء أبو دبسة أن تؤسس تجربة تعليمية تقوم على التوسع المدروس، واستقطاب الكفاءات، والحرص على توفير بيئة تعليمية تواكب احتياجات الطلبة وتطلعات الأسر.
ورغم المنافسة الكبيرة التي يشهدها القطاع التعليمي، والعدد المتزايد من المؤسسات والمدارس، استطاعت أكاديمية الوطن العربي الدولية ومدارس ريفورد الدولية أن تفرضا حضورهما، من خلال استقطاب نخبة من المعلمين والمعلمات، الأمر الذي انعكس على ثقة الأهالي وإقبالهم على تسجيل أبنائهم والاستفادة من الخبرات التعليمية التي توفرها المؤسسة.
وتبرز الدكتورة فداء أبو دبسة بوصفها المحرك الأساسي لهذه التجربة، بما تمتلكه من رؤية تربوية واضحة وخبرة عملية، إلى جانب قدرتها على إدارة العمل التعليمي بروح قيادية تجمع بين الطموح والانضباط والحرص على تطوير الأداء.
ومن واقع تجربة شخصية، أستطيع أن أنقل هذه الشهادة بكل أمانة؛ فقد أنهت ابنتي الكبرى العام الماضي مرحلة الثانوية بمعدل مميز، وهو ما عزز ثقتي بالمؤسسة التعليمية ودفعني إلى الاستمرار في إبقاء أبنائي في أكاديمية الوطن العربي الدولية للسنة الخامسة على التوالي.
وقد تكون شهادتي في الإشادة بهذه المؤسسة التربوية محل تقدير خاص لارتباطها بتجربة شخصية مباشرة، إلا أن ما يدفعني إلى الحديث عنها هو ما لمسته من تطور في المستوى التعليمي، وما وجدته من اهتمام ومتابعة، وهي جهود أرى أنها ترتبط بصورة مباشرة بالقيادة الحكيمة للدكتورة فداء أبو دبسة، التي تواصل العمل على تطوير هذه المسيرة وتعزيز مكانة المؤسسة.
وليس من الإنصاف أن يكون التركيز على أي ملاحظات عابرة أو عثرات قد تحدث في أي عمل بشري؛ فالمؤسسات الكبيرة، مهما بلغت درجة احترافيتها، تظل قابلة للتطوير والتحسين، والأهم هو قدرتها على معالجة الملاحظات ومواصلة البناء والتقدم.
وفي الختام، تبقى أكاديمية الوطن العربي الدولية ومدارس ريفورد الدولية تجربة تربوية تستحق التقدير، لما حققته من حضور في ظل المنافسة الكبيرة التي يشهدها القطاع التعليمي، ولما تمثله من طموح نحو تقديم تعليم أكثر تطوراً.
وكل التحية والتقدير والمحبة للدكتورة فداء أبو دبسة، ولجميع الكوادر التعليمية والإدارية والعاملين في هذه المؤسسة، على ما يبذلونه من جهود في خدمة الطلبة، وبناء تجربة تربوية استطاعت أن تجد لنفسها مكاناً واضحاً في المشهد التعليمي بمحافظة الزرقاء.