يصادف اليوم السبت، الثامن من آب، الذكرى السنوية السابعة لوفاة الشيخ بركات محمد الزهير، شيخ مشايخ عشائر الجبور ـ بني صخر، الذي غيّبه الموت قبل سبعة أعوام، تاركًا خلفه سيرة عطرة وإرثًا عشائريًا واجتماعيًا مشرفًا.
وكان المرحوم الشيخ بركات محمد الزهير مرجعية عشائرية بارزة، وشيخًا معروفًا على مستوى الوطن العربي في مجال القضاء العشائري، وأسهم خلال مسيرته في حل ومعالجة العديد من القضايا والنزاعات العشائرية، ليس على مستوى الأردن فحسب، بل امتدت جهوده إلى عدد من مناطق الجزيرة العربية.
وعُرف رحمه الله بحكمته ورجاحة عقله ومكانته الاجتماعية، وكان من أبرز رجالات قبيلة بني صخر والأردن في التعامل مع قضايا الدم والعِرض، حيث حظي باحترام وتقدير أبناء العشائر لما اتصف به من حنكة وبعد نظر وحرص على الإصلاح وجمع الكلمة.
وشُيّع جثمانه الطاهر من مسجد البويضة إلى مقبرة العائلة في البويضة النقيرة – لواء الموقر، وسط حضور جماهيري كبير، شارك فيه الآلاف من المواطنين وأبناء العشائر، في مشهد عكس مكانته ومحبة الناس له.
وفي الذكرى السابعة لرحيله، يستذكر أبناء قبيلة بني صخر وأبناء الأردن جميعًا سيرة رجلٍ ترك بصمة واضحة في القضاء العشائري والإصلاح، وستبقى مواقفه وسيرته حاضرة في ذاكرة من عرفوه.
رحم الله الشيخ بركات محمد الزهير رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن مواقفه في الإصلاح وخدمة الناس خير الجزاء.