ألف مبارك لأخوانناوخواتنا الناجحين في الثانوية العامة، ولأهاليهم الذين كانوا شركاء هذا الإنجاز بكل ما حملته الرحلة من تعبٍ وسهرٍ وتضحيات.
هذا النجاح لم يأتِ صدفة، بل هو ثمرة جهد أبنائنا، وصبر أمهاتهم وآبائهم، ودعواتهم وتضحياتهم… فهنيئًا لكم جميعًا هذا الفرح، وأسأل الله أن يجعله بدايةً لمستقبل أجمل وأوسع.
وفي هذه المرحلة المهمة، أقول لأبنائنا: لا تجعلوا فرحة النجاح تدفعكم للاستعجال في اختيار التخصص. فاختيار التخصص قرار يرسم جزءًا كبيرًا من مستقبلكم، وليس مجرد رغبة مؤقتة أو تقليد للآخرين.
لذلك، أنصح أبناءنا وأهاليهم بالتوجه إلى مديريات التربية والتعليم والاستفادة من الإرشاد المتاح، وكذلك زيارة هيئة الخدمة والإدارة العامة للاطلاع على واقع سوق العمل والتخصصات المشبعة والراكدة والمطلوبة، حتى يكون الاختيار مبنيًا على معرفة ووعي، لا على التخمين.
مبارك النجاح، ومبارك لكل أب وأم تعبوا وضحّوا من أجل هذه اللحظة… والقادم بإذن الله أجمل، فاختاروا تخصصكم بعقل، وابنوا مستقبلكم بعلم وطموح.