تمر الأيام والسنون، ويبقى الفقد جرحاً لا يندمل، وتظل الذكرى حاضرة في القلوب والدعوات. ففي مثل هذا اليوم، تحل الذكرى الثالثة عشرة لرحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز، رحمه الله، الذي ترك أثراً طيباً وسيرةً عطرة بين أهله ومحبيه.
نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يغفر له ويرفع درجاته في عليين.
اللهم إنه في ذمتك وحبل جوارك، فقِه فتنة القبر وعذاب النار، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، واجعل الفردوس الأعلى مستقراً له، واجمعه بأحبابه في جنات النعيم.