نعى مسلم الزواهره ببالغ الحزن والأسى فقيدهم الغالي محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي)، مستذكراً مناقبه وذكرياته الطيبة.
وقال الزواهره:
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
يا أبا راضي، بالأمس فقط كنا نجلس مع الأصدقاء نتحدث عنك، ونسترجع ذكرياتك الطيبة، ونضحك من القلب في ساعات متأخرة من الليل، ولم أكن أدري أنك على موعد مع الرحيل.
ومن المفجع أن أستيقظ من نومي لأجدك قد رحلت، وتعجز الكلمات عن التعبير عن حجم الفقد والألم.
ولكنه قدر الله، ولا نقول إلا ما يرضي الله.
إلى جنات الخلد إن شاء الله يا أبا راضي.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.