نظّم أبناء الجالية اليمنية في العاصمة الألمانية برلين، الاثنين، وقفة احتجاجية دعوا خلالها الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تكثيف الضغوط على ميليشيا الحوثي، لإنهاء الحصار المفروض على مدينة تعز ووقف الاعتداءات على المدن والمحافظات اليمنية.
وطالب المحتجون، في بيان تلقّت وكالة الأنباء اليمنية نسخة منه، بفتح الطرق المغلقة أمام حركة المواطنين، وضمان وصول الغذاء والمياه والأدوية والوقود، إلى جانب وقف قصف الأحياء السكنية والهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي تستهدف محافظات شبوة وعدن ومأرب وحضرموت ومناطق أخرى في البلاد.
وأكد البيان ضرورة حماية المدنيين والمنشآت العامة، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، ودعم جهود الإغاثة وإزالة الألغام، إلى جانب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتصنيف ميليشيا الحوثي منظمة إرهابية. كما شدد على رفض أي ترتيبات من شأنها تكريس سلطة الجماعات المسلحة خارج إطار الدولة.
وأشار المحتجون إلى أن اليمنيين تعرضوا، بحسب البيان، لعمليات قتل واعتقال تعسفي واختطاف وإخفاء قسري، فضلاً عن تجنيد الأطفال وزراعة الألغام وتشريد الأسر، معتبرين أن هذه الممارسات أسهمت في تعميق معاناة السكان وتقويض مؤسسات الدولة ومبادئ الجمهورية والمواطنة المتساوية.
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لحماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، والتصدي للتهديدات التي تمس أمن المنطقة وطرق التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، بما يضمن الحفاظ على سيادة اليمن ومصالح شعبه.
وحمّل البيان ميليشيا الحوثي المسؤولية عن الانقلاب على الدولة والحرب التي شهدتها البلاد وما رافقها من انتهاكات وأضرار واسعة، مطالباً بمحاسبة المسؤولين عنها، وإنصاف الضحايا، والإفراج الفوري عن المختطفين والمخفَيين قسراً، ووقف الاعتداءات على المدنيين والمنشآت المدنية.
وتأتي الوقفة بعد احتجاج مماثل نُظم قبل يومين أمام مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل، دعا خلاله المشاركون الاتحاد الأوروبي إلى تكثيف جهوده لإنهاء الحصار المفروض على مدينة تعز، وفتح الطرق الرئيسية بصورة دائمة وآمنة، بما يضمن حرية تنقل المدنيين ويسهّل وصول المساعدات الإنسانية والسلع الأساسية.