أكد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أن محاولات استهداف الأردن بالعنف لن تنال من وحدته وصلابة أبنائه، مشددًا على أن رصاص الغدر لن يشق صف الأردنيين، وأن تماسكهم سيبقى أقوى من كل محاولات الفتنة.
وفي رسالة تؤكد الاعتزاز بأهل الكرك وتاريخهم الوطني، قال جلالة الملك إن من توهم أن رصاص الغدر يفرق الأردنيين خاب مسعاه أمام وحدتهم، فالأردنيون، من شمال المملكة إلى جنوبها، يجمعهم الانتماء إلى وطن واحد، والحرص على أمنه واستقراره.
ومن جانبه، أكد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، أن رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك وتاريخها المليء بالشرف والكرامة، في تأكيد على مكانة المدينة وأهلها في الوجدان الوطني، وعلى أن محاولات بث الخوف لن تنتقص من عزيمة الأردنيين وتكاتفهم.
وتحمل مواقف جلالة الملك وسمو ولي العهد رسالة واضحة مفادها أن الكرك ليست وحدها، وأن ما يصيب أي منطقة من المملكة يعني الأردنيين جميعًا. فالعلاقة بين أبناء الوطن لا تقوم على الجغرافيا وحدها، بل على تاريخ مشترك ومواقف راسخة ومسؤولية جماعية تجاه الأردن.
وفي مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف، تبرز أهمية التمسك بالقانون، وحماية أرواح المواطنين، وتعزيز قيم الاعتدال والتسامح، والتصدي لكل محاولة تستهدف أمن المجتمع أو تسعى إلى زرع الفرقة بين أبنائه.
وستبقى الكرك، بتاريخها المشرف وأهلها أصحاب المواقف الوطنية، جزءًا أصيلًا من حكاية الأردن وهويته. وسيظل تماسك الأردنيين ووحدتهم ركيزة أساسية في حماية الوطن، وترسيخ أمنه واستقراره، ومواجهة كل من يحاول المساس بنسيجه الوطني الواحد.