إنَّ هذا العمل الخسيس الجبان، الذي قامت به هذه الخليّة القذرة الخارجة عن تعاليم الدين الإسلاميّ الحنيف، والذين لا يصدر منهم إلّا إشعال نار الفتنة في بلدٍ آمنٍ مستقرٍّ، أهلُه إخوةٌ متحابّون متوادّون، وعشيرةٌ واحدةٌ شيخُها جلالة الملك المعظّم عبدالله الثاني ووليّ عهده الأمين.
إنَّ الشعب الأردنيّ، بكافّة أطيافه ومنابته وأصوله، يستنكر بشدّة ما قامت به هذه الخليّة القذرة، ضارعين إلى الله العليّ القدير أن يتغمّد هذه الأرواح التي زُهِقَت دون ذنبٍ في جنّات النعيم، وأن يعظّم أجر الأردنيّين كافّةً؛ لأنَّ كلَّ أردنيٍّ حرٍّ هو مُصابٌ بما حدث.
لأنّه لم يمرّ علينا في يومٍ من الأيّام، منذ تأسيس المملكة الأردنيّة الهاشميّة، مثلُ هذا الحدث، فهذه الصوامع يجب أن تُحترم كونها دُور عبادة.
هذا الحدث غريبٌ علينا في أردنّ الهاشميّين، فإنّني من هذا المنبر أناشد كلَّ أردنيٍّ حرٍّ وشريفٍ أن يكون حذرًا كلَّ الحذر من الانجرار خلف الفتن التي، لا سمح الله، سنندم عليها جميعًا.
أيّها الأردنيّون، إنّني أثق الثقة التامّة بفرسان الحقّ وأجهزتنا الأمنيّة بكلّ أشكالها وقوّاتنا المسلّحة، الذين بإذن الله عزّ وجلّ سيُصبح هؤلاء المجرمون القتلة على أيديهم في قبضة العدالة في أقرب وقت.
وعلينا أن نكون الداعمين لأجهزتنا لتصل إلى الحقيقة وتخلّص وطننا الحبيب من هذه الفئة القذرة، ويبقى، إن شاء الله، الأردنّ واحةَ أمنٍ وأمانٍ بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ووليّ عهده الأمين.
حمى الله الأردن، وحمى الله شعب الأردن، وحمى الله قيادة الأردن.