وصل جلالة الملك عبدالله الثاني، مساء الجمعة، إلى محافظة الكرك، للاطمئنان على مصابي الحادثة التي استهدفت كنيسة، وأسفرت عن استشهاد 7 أشخاص وإصابة 34 آخرين.
وكان جلالة الملك قد أكد، في وقت سابق، أن الأردن سيواجه العمل الإرهابي بأشد العقوبات، مشددًا على أن مثل هذه الأعمال لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم.
وقال جلالته، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، إن من يعتقد أن أعمال الغدر يمكن أن تفرق الأردنيين مخطئ، مؤكدًا أن أبناء الوطن، من شماله إلى جنوبه، يقفون صفًا واحدًا في مواجهة كل ما يستهدف أمن البلاد واستقرارها.
وأعرب الملك عن خالص تعازيه لأسر الشهداء، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدًا أن دم الأردنيين غالٍ، وأن الدولة ستتعامل بحزم مع كل من يتطاول على الأردن وأمنه.