تُعرب عشيرة الحمّاد/ قبيلة بني صخر عن بالغ استنكارها وشديد إدانتها للعمل الإرهابي الذي استهدف مواطنين في محيط كنيسة حمود بمحافظة الكرك، مؤكدةً رفضها القاطع لكل أشكال العنف والاعتداء على الأبرياء، ولكل ما من شأنه ترويع الآمنين والمساس بأمن الوطن واستقراره.
إن هذه الأفعال الإجرامية المرفوضة، التي تتنافى مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وقيمنا الوطنية والإنسانية الأصيلة، لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، ولن تمسّ متانة النسيج الوطني الذي شكّل على الدوام مصدر قوة الأردن ومنعته؛ إذ يجمع أبناء الوطن الواحد تاريخٌ مشترك ومصيرٌ واحد، وترسّخ بينهم قيم التسامح والتآخي والعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين.
وإذ تؤكد عشيرة الحمّاد وقوفها الثابت خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، فإنها تجدد اعتزازها بقواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وأجهزتنا الأمنية، وتثمّن جهودها المتواصلة في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، والتصدي لكل ما يهدد سلامة المواطنين.
وتشدد العشيرة على أن أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية خطوط حمراء لا تقبل المساومة أو التهاون، وأن المساس بحرمة دور العبادة أو استهداف المواطنين الآمنين يشكّل اعتداءً على قيم المجتمع الأردني بأسره، ومحاولةً مرفوضة للنيل من وحدته وتماسكه.
وتتقدم عشيرة الحمّاد بخالص التعازي وصادق المواساة إلى ذوي الضحايا، سائلةً المولى عز وجل أن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن، قيادةً وشعبًا، من كل مكروه، ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار.