استنكر معالي مجحم حديثة الخريشا بأشد عبارات الإدانة والاستنكار العمل الإجرامي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، وأسفر عن سقوط ضحايا وإصابة عدد من المواطنين، مؤكداً أن هذا الفعل مرفوض جملةً وتفصيلاً، ولا يمتّ بصلة إلى أخلاق الأردنيين وقيمهم الأصيلة.
وقال الخريشا: «إن هذا العمل الجبان الذي استهدف أبرياء كانوا يشاركون في تشييع جنازة، يشكل اعتداءً مؤلماً على حرمة الإنسان ودور العبادة، ويصدم ضمير كل أردني يؤمن بالتسامح والتآخي والوحدة الوطنية».
وأضاف معاليه: «باسمي وباسم أبناء الخريشا، ندين هذا العمل الإجرامي الذي استهدف مواطنين أبرياء لا ذنب لهم، ونتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل».
وأكد الخريشا أن هذه الجريمة لا تمثل أخلاق الأردنيين ولا قيم القبائل والعشائر الأردنية التي عُرفت عبر تاريخها بالشهامة والوفاء والوقوف صفاً واحداً في وجه كل ما يهدد أمن الوطن واستقراره.
وشدد على أن أبناء القبائل والعشائر الأردنية يقفون صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، في حماية الوطن وصون أمنه والحفاظ على وحدته الوطنية.
وقال إن المطلوب اليوم هو الحزم في تطبيق القانون، وملاحقة كل من يثبت تورطه في هذه الجريمة، وتقديمه إلى العدالة لينال جزاءه وفقاً للقانون، مؤكداً أن أمن الأردن واستقرار المواطنين خط أحمر لا يجوز المساس به.
وأضاف أن الأردن سيبقى وطن المحبة والتآخي، وأن المسلمين والمسيحيين إخوة وشركاء في الأرض والتاريخ والمصير، ولن تنال الأعمال الإجرامية من وحدة الأردنيين أو تماسكهم، ولن تسمح القبائل والعشائر الأردنية بأن تكون مثل هذه الجرائم مدخلاً للفتنة والانقسام.
واختتم معالي مجحم حديثة الخريشا بالتأكيد على وقوفه وأبناء الخريشا إلى جانب القيادة الهاشمية ومؤسسات الدولة، داعياً الأردنيين إلى التكاتف والتعاضد والابتعاد عن الشائعات، والتمسك بوحدة الصف الوطني في هذه الظروف المؤلمة.
حمى الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد والشعب الأردني والجيش العربي والأجهزة الأمنية، ورحم ضحايا الكرك وأسكنهم فسيح جناته، وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.