بأشد عبارات الغضب والإدانة، وبموقف وطني حازم لا يقبل المواربة أو التهاون، تدين عشائر الجبور / بني صخر الجريمة الإرهابية الغادرة التي استهدفت كنيسة في محافظة الكرك، وأزهقت أرواحا بريئة وأصابت أبناء من هذا الوطن، ونعدها جريمة نكراء وعدوانا صارخا على حرمة الدماء وقدسية دور العبادة وكرامة الأردن وأمنه ووحدته الوطنية.
إن هذا الفعل الإجرامي لا تبرره عقيدة، ولا تسوغه ذريعة، ولا يمثل إلا فكرا ظلاميا يستبيح دماء الأبرياء ويستهدف النسيج الوطني. فالمسيحيون والمسلمون أبناء وطن واحد، شركاء في الأرض والمصير، وأي اعتداء على أحدهم هو اعتداء على الأردن بأسره.
وإذ نطالب بملاحقة مرتكبي هذه الجريمة وكل من يقف خلفها، وإنزال أشد العقوبات التي يجيزها القانون بحقهم، فإننا نؤكد أن أمن المواطنين وحرمة المقدسات خط أحمر لا يقبل المساومة أو التهاون.
وندعو أبناء الأردن إلى الالتفاف الراسخ حول جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وتوحيد الصفوف في مواجهة الإرهاب والفتنة، فالإرهاب لا دين له ولا وطن، ولن تنال جرائمه من عزيمة الأردنيين أو تماسكهم.
سيبقى الأردن عصيا على الإرهاب، منيعا بوحدة أبنائه، ثابتا خلف قيادته الهاشمية، ولن يسمح لأصحاب الفكر الإجرامي بالعبث بأمنه أو النيل من وحدته الوطنية.
حفظ الله الأردن وقيادته الهاشمية وشعبه، ورحم الضحايا، ومن على المصابين بالشفاء العاجل.