العبابنة : المعلم أساس نهضة الأردن.. حزب
التنمية الوطني يكرّم 91 معلماً ومعلمة في إربد
نيروز – محمد محسن عبيدات
أقام حزب التنمية الوطني، برعاية معالي وزير
التربية والتعليم الأسبق الدكتور إبراهيم بدران، احتفالاً تكريمياً في غرفة تجارة إربد،
بمناسبة يوم المعلم، كرّم خلاله أكثر من 91 معلماً ومعلمة، تقديراً لمسيرتهم التربوية
وجهودهم المخلصة في خدمة الوطن، وإسهاماتهم في بناء الأجيال وترسيخ القيم الوطنية والإنسانية.
وجاء الاحتفال تعبيراً عن اعتزاز الحزب بالدور
المحوري الذي يؤديه المعلم في بناء المجتمع وصناعة المستقبل، وتقديراً لما يبذله المعلمون
والمعلمات من جهود متواصلة في تنشئة الأجيال، وتنمية قدراتهم العلمية والفكرية، وغرس
قيم الانتماء والمواطنة الصالحة والمسؤولية، بما يسهم في تعزيز مسيرة التنمية الوطنية
الشاملة.
وأكد الأمين العام لحزب التنمية الوطني، الدكتور
ناظم عبابنة، أن تكريم المعلمين والمعلمات ليس مجرد مناسبة احتفالية، بل هو رسالة وطنية
تعكس إيمان الحزب العميق بمكانة المعلم ودوره الأساسي في نهضة الأردن وتقدمه، مشدداً
على أن المعلم يشكل حجر الأساس في بناء الإنسان، وأن الاستثمار في التعليم هو استثمار
حقيقي في مستقبل الوطن وأجياله القادمة.
وقال عبابنة إن حزب التنمية الوطني ينطلق
في مواقفه وبرامجه من رؤية تؤمن بأن التنمية الحقيقية تبدأ بالإنسان، وأن التعليم النوعي
والمعلم المتمكن يشكلان ركيزتين أساسيتين في بناء مجتمع المعرفة، وتعزيز الإنتاجية،
وترسيخ قيم المواطنة الفاعلة، مؤكداً ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى تحسين البيئة
التعليمية، والارتقاء بالمكانة المهنية والاجتماعية للمعلم، وتوفير الظروف التي تمكّنه
من أداء رسالته التربوية بكفاءة واقتدار.
وأضاف أن تقدير المعلم واحترام رسالته الوطنية
ينسجمان مع الرؤية الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، التي تؤكد
أهمية الاستثمار في الإنسان الأردني، وتطوير منظومة التعليم، وتأهيل الأجيال بالعلم
والمعرفة والمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات العصر، وتعزيز قدرة الأردن على مواجهة
التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار عبابنة إلى أن الحزب يؤمن بأن الأحزاب
السياسية الوطنية مطالبة بأن تكون شريكاً فاعلاً في خدمة المجتمع، والتعبير عن أولوياته،
ودعم المؤسسات الوطنية، وتعزيز ثقافة المشاركة والمسؤولية، لافتاً إلى أن الاهتمام
بالمعلم والتعليم يمثل أولوية وطنية تتجاوز حدود المناسبات، وتتطلب برامج ومبادرات
عملية تسهم في دعم القطاع التربوي وتقدير الكفاءات التعليمية.
وشدد على أن المعلمين والمعلمات الذين أمضوا
سنوات طويلة في ميادين التربية والتعليم يستحقون كل التقدير والوفاء، لما قدموه من
عطاء وجهود تركت أثراً راسخاً في حياة الطلبة والمجتمع، مؤكداً أن ما يقدمه المعلم
من علم وتربية وإرشاد يمثل إرثاً وطنياً ممتداً عبر الأجيال.
واختتم حزب التنمية الوطني الاحتفال بالتأكيد
على مواصلة نهجه في دعم المبادرات المجتمعية والوطنية التي تعزز قيم العطاء والانتماء،
وتسهم في إبراز النماذج المتميزة في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاع التربوي، انطلاقاً
من إيمانه بأن بناء الأردن القوي يبدأ ببناء الإنسان، وأن المعلم سيبقى شريكاً أساسياً
في مسيرة التحديث والتطوير.
ووجّه الحزب تحية تقدير واعتزاز إلى معلمي
ومعلمات الأردن، مثمناً رسالتهم النبيلة وجهودهم المتواصلة في إعداد الأجيال، ومتمنياً
لهم دوام العطاء والتميز والنجاح في خدمة الوطن وقيادته وشعبه.