جمالات
عبيدات لنيروز الإخبارية: مركز شابات كفرسوم مساحة لصناعة القيادات الشابة وترسيخ ثقافة
التطوع والابتكار
100 عضوة
جديدة، و10 مبادرات، و7 معسكرات شبابية، و3 بطولات رياضية خلال عام 2026.. إنجازات
تعكس حيوية العمل الشبابي في كفرسوم
نيروز
الإخبارية – إعداد وحوار: محمد محسن عبيدات
في مشهد
يعكس حيوية العمل الشبابي في لواء بني كنانة، يواصل مركز شابات كفرسوم أداء دوره في
احتضان الطاقات الشابة، وتوفير بيئة محفزة للتعلم والإبداع والمشاركة المجتمعية، من
خلال برامج ومبادرات تستهدف بناء الشخصية الشبابية المتوازنة، وتعزيز قيم الانتماء
الوطني والعمل التطوعي، وتنمية المهارات الحياتية والرقمية والريادية لدى الشابات.
وتبرز
تجربة المركز خلال عام 2026 بوصفها قصة نجاح في استثمار الطاقات الشبابية وتحويل الأفكار
إلى مبادرات وأنشطة ميدانية، حيث شهد العام انضمام 100 عضوة جديدة، وتنفيذ 10 مبادرات
متنوعة، وإقامة 7 معسكرات شبابية بمشاركة 250 متطوعة، إلى جانب تنظيم 3 بطولات رياضية
وتنفيذ أنشطة رياضية وتدريبية وتوعوية بمشاركة 120 شابة.
وللوقوف
على أبرز محطات هذه التجربة، وأهداف البرامج المنفذة، ودور المركز في خدمة المجتمع
المحلي، أجرت «نيروز الإخبارية» هذا الحوار مع رئيسة مركز شابات كفرسوم، جمالات طالب
عبيدات، التي تحدثت عن أبرز الإنجازات، ورؤية المركز للعمل الشبابي، والتطلعات المستقبلية
لتعزيز مشاركة الشابات في التنمية المجتمعية.
سؤال: بداية، كيف تصفين دور مركز شابات كفرسوم في خدمة الشابات والمجتمع
المحلي؟
يؤدي مركز
شابات كفرسوم دورا مهما في توفير مساحة آمنة ومحفزة للشابات، تمكنهن من تطوير قدراتهن
واكتشاف مواهبهن واستثمار أوقاتهن في أنشطة هادفة تسهم في بناء شخصياتهن وتعزيز ثقتهن
بأنفسهن.
ونحن ننظر
إلى المركز باعتباره أكثر من مجرد مكان لتنفيذ الأنشطة؛ فهو بيئة للتعلم والتفاعل وتبادل
الخبرات، ومنصة لاكتشاف الطاقات الشابة وتشجيع المبادرات التي تستجيب لاحتياجات المجتمع
المحلي.
ونسعى
إلى تعزيز مشاركة الشابات في مختلف المجالات الوطنية والثقافية والاجتماعية والرياضية
والتطوعية، وإتاحة الفرصة أمامهن ليكن شريكات فاعلات في خدمة مجتمعاتهن، وقادرات على
تحمل المسؤولية والمساهمة في مسيرة التنمية.
سؤال: ما أبرز الإنجازات التي حققها المركز خلال عام 2026؟
شهد عام
2026 تنفيذ مجموعة من البرامج والأنشطة والمبادرات التي تعكس تنوع العمل الشبابي في
المركز، وحرصنا على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الشابات، وتقديم أنشطة تجمع بين التوعية
والتدريب والترفيه الهادف وخدمة المجتمع.
ومن أبرز
النتائج انضمام 100 عضوة جديدة إلى المركز خلال العام، وتنفيذ 10 مبادرات شبابية وبيئية
وتطوعية، وإقامة 7 معسكرات شبابية متنوعة، بمشاركة 250 متطوعة، إلى جانب تنظيم 3 بطولات
رياضية.
كما نفذ
المركز أنشطة رياضية وتدريبية وتوعوية بمشاركة 120 شابة، وعمل على تعزيز التواصل مع
المجتمع المحلي من خلال لقاءات واجتماعات هدفت إلى التعريف بخدمات المركز، وشرح آليات
الاستفادة من برامجه، وتشجيع المؤسسات والأفراد على المشاركة في أنشطته.
ونعتز
بهذه النتائج باعتبارها مؤشرات على اتساع قاعدة المشاركة الشبابية وتنوع مجالات العمل،
مع استمرار سعينا إلى تطوير البرامج وتجويد مخرجاتها.
سؤال: المبادرات الشبابية والتطوعية تشكل جانبا أساسيا من عمل المركز،
فما أبرز ما تضمنته؟
حرصنا
على أن تكون المبادرات متنوعة، بحيث تجمع بين خدمة البيئة، وتنمية المهارات، والمحافظة
على المرافق العامة، وتشجيع الشابات على التعبير عن مواهبهن وإبداعاتهن.
وقد نفذ
المركز خلال عام 2026 عشر مبادرات تضمنت أنشطة بيئية وتطوعية وفنية وحرفية، من بينها
حملات تنظيف الشوارع والتشجير، والرسم على الجدران، والحفر على الخشب، وتهديب الشماغ،
والرسم على الفخار.
وتكمن
أهمية هذه المبادرات في أنها تمنح الشابات فرصة الانتقال من المشاركة النظرية إلى العمل
الميداني، وتساعدهن على اكتساب مهارات عملية، وتعزز روح التعاون والعمل الجماعي والشعور
بالمسؤولية تجاه البيئة والمجتمع.
كما أن
الأنشطة الفنية والحرفية تفتح المجال أمام اكتشاف المواهب، وتمنح المشاركات فرصة لتعلم
مهارات يمكن تطويرها مستقبلا في مجالات الإبداع والإنتاج والمشروعات الصغيرة.
سؤال: كيف يسهم المركز في تعزيز الانتماء الوطني والوعي السياسي والإعلامي
لدى الشابات؟
نولي موضوع
الانتماء الوطني والوعي العام أهمية كبيرة، لأن بناء الشخصية الشبابية الواعية يبدأ
من ترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية واحترام القانون، وتعريف الشباب بتاريخ وطنهم ومنجزاته
ومؤسساته.
ونعمل
على تعزيز الوعي الوطني من خلال المشاركة في الاحتفالات والمناسبات الوطنية، وتنفيذ
برامج التربية الإعلامية والمعلوماتية، وتنظيم الحوارات والنقاشات المتعلقة بالأوراق
النقاشية الملكية، بما يتيح للشابات فرصة فهم القضايا الوطنية والمشاركة في مناقشتها
بصورة واعية ومسؤولة.
كما تمثل
التربية الإعلامية والمعلوماتية ضرورة في عصر تتسارع فيه الأخبار والمعلومات عبر المنصات
الرقمية؛ إذ يحتاج الشباب إلى امتلاك القدرة على التحقق من المعلومات، والتمييز بين
الخبر الصحيح والمحتوى المضلل، والتعامل المسؤول مع مواقع التواصل الاجتماعي.
ونؤمن
بأن الشابة الواعية وطنيا وإعلاميا أكثر قدرة على اتخاذ القرارات السليمة، والمشاركة
الإيجابية في مجتمعها، والتصدي للشائعات وخطاب التضليل.
سؤال: نفذ المركز سبعة معسكرات شبابية خلال العام، فما أهميتها في بناء
شخصية الشابات؟
تعد المعسكرات
الشبابية من المحطات المهمة في برامج المركز، لما توفره من فرص للتعلم العملي، والتفاعل
الجماعي، وتنمية روح المبادرة والانضباط وتحمل المسؤولية.
وقد نفذنا
خلال العام سبعة معسكرات متنوعة، من بينها معسكرات التطوع الأخضر والكشافة والمهارات
الحياتية، بمشاركة إجمالية بلغت 250 متطوعة.
وتساعد
هذه المعسكرات على تعزيز مهارات التواصل والعمل ضمن الفريق، وتنمية القدرة على حل المشكلات،
والتعامل مع المواقف المختلفة، إلى جانب ترسيخ مفاهيم المحافظة على البيئة وخدمة المجتمع.
كما تمنح
المشاركات فرصة لتكوين علاقات إيجابية، وتبادل الخبرات، واكتشاف قدراتهن الشخصية والقيادية،
الأمر الذي ينعكس إيجابا على مشاركتهن في الأنشطة المجتمعية مستقبلا.
سؤال: ما موقع الرياضة في برامج مركز شابات كفرسوم؟
نعتبر
الرياضة جزءا أساسيا من بناء الشخصية المتوازنة، لما لها من دور في تعزيز الصحة والنشاط
البدني، وتنمية روح الفريق والمنافسة الإيجابية، وتعزيز الثقة بالنفس.
وفي هذا
الإطار، نظم المركز خلال عام 2026 ثلاث بطولات رياضية، إلى جانب أنشطة رياضية وتدريبية
وتوعوية شاركت فيها 120 شابة.
وحرصنا
على أن تكون الأنشطة الرياضية فرصة لتعزيز المشاركة والتفاعل الإيجابي، وترسيخ قيم
الالتزام والانضباط واحترام المنافس، وتشجيع الشابات على تبني أنماط حياة نشطة وصحية.
كما نطمح
إلى توسيع قاعدة المشاركة الرياضية، وتوفير فرص أكبر أمام الشابات لاكتشاف مواهبهن
وتنميتها، بما يسهم في تعزيز حضور المرأة الشابة في الأنشطة الرياضية والمجتمعية.
سؤال: في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، كيف يتعامل المركز مع احتياجات
الشابات في مجال التكنولوجيا والمهارات الحديثة؟
أصبحت
المهارات الرقمية من المتطلبات الأساسية للتعلم والعمل والتواصل، ولذلك نولي تنمية
قدرات الشابات في هذا المجال اهتماما ضمن برامجنا وأنشطتنا.
ونركز
على أهمية تمكين الشابات من استخدام التكنولوجيا بصورة واعية وفعالة، وتعزيز قدرتهن
على الوصول إلى المعلومات والاستفادة من الأدوات الرقمية، مع نشر الوعي بأمن المعلومات
والخصوصية والسلوك المسؤول على الإنترنت.
كما نرى
أن الجمع بين المهارات الرقمية والمهارات الحياتية والتفكير الإبداعي يمثل خطوة مهمة
نحو إعداد شابات أكثر قدرة على التكيف مع متطلبات سوق العمل، والاستفادة من الفرص التعليمية
والتدريبية المتاحة.
ونسعى
إلى تطوير هذا الجانب من خلال البرامج التدريبية والشراكات التي تتيح للمشاركات اكتساب
خبرات عملية تتناسب مع احتياجاتهن وتطلعاتهن.
سؤال: ماذا عن برامج الريادة والتشغيل وتمكين الشابات اقتصاديا؟
نؤمن بأن
تمكين الشابات لا يقتصر على المشاركة في الأنشطة، بل يشمل مساعدتهن على اكتشاف قدراتهن
وتطوير مهاراتهن والاستعداد للمستقبل المهني.
ومن هنا
تأتي أهمية برامج الريادة والتشغيل والتدريب على المهارات الحياتية والعملية، لما لها
من دور في تعزيز التفكير الإبداعي، وتحفيز الشابات على تحويل الأفكار إلى مشروعات قابلة
للتطوير، والتعرف إلى متطلبات العمل والفرص المتاحة.
كما أن
الأنشطة الفنية والحرفية التي ينفذها المركز، مثل الرسم على الفخار والحفر على الخشب
والأعمال اليدوية، تتيح فرصة لاكتشاف مهارات يمكن البناء عليها في التدريب والإنتاج
والمشروعات الصغيرة.
ونطمح
إلى تعزيز هذا المسار من خلال التعاون مع الجهات المعنية بالتدريب المهني والريادة
والتشغيل، بما يوفر للشابات فرصا أوسع لاكتساب الخبرة العملية وتطوير قدراتهن الاقتصادية.
سؤال: كيف تنظرون إلى الشراكة مع المجتمع المحلي؟
الشراكة
مع المجتمع المحلي عنصر أساسي في نجاح العمل الشبابي واستدامته، لأن المركز لا يعمل
بمعزل عن محيطه، بل يسعى إلى أن يكون جزءا فاعلا من النسيج الاجتماعي في كفرسوم.
وقد عقدنا
اجتماعات ولقاءات للتواصل مع المجتمع المحلي، والتعريف بخدمات المركز وبرامجه، وشرح
سبل إشراك المؤسسات والأفراد في الأنشطة والمبادرات، بما يحقق الفائدة للشابات والمجتمع
على حد سواء.
ونحرص
على الاستماع إلى الآراء والمقترحات، والتعرف إلى الاحتياجات والأولويات، وفتح المجال
أمام التعاون في تنفيذ الأنشطة التي تخدم البيئة والمرافق العامة وتدعم مشاركة الشابات.
ونؤمن
بأن توسيع الشراكات مع المؤسسات التعليمية والثقافية والرياضية والجهات التطوعية يسهم
في تطوير البرامج، وتبادل الخبرات، وتعزيز الأثر الإيجابي للمركز في المجتمع المحلي.
سؤال: ما أبرز التحديات التي تواجه العمل الشبابي، وكيف يمكن تجاوزها؟
يحتاج
العمل الشبابي المتطور إلى الاستمرار في تجديد الأفكار، ومواكبة اهتمامات الشابات المتغيرة،
والوصول إلى فئات متنوعة، إلى جانب توفير الإمكانات والموارد التي تساعد على تنفيذ
البرامج بصورة أكثر فاعلية.
ومن المهم
أيضا تعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية، وتشجيع الشابات على الانتقال من الحضور إلى المبادرة
وصناعة الأفكار وتنفيذها، وإيجاد مسارات تربط التدريب بالفرص العملية.
ويمكن
التعامل مع هذه التحديات من خلال تعزيز التعاون مع المجتمع المحلي، وتطوير الشراكات،
والاستفادة من الخبرات المتخصصة، وتنويع البرامج بما يلبي احتياجات الشابات، إلى جانب
متابعة نتائج الأنشطة والاستفادة من الملاحظات في تحسين الأداء.
ونحن ننظر
إلى التحديات باعتبارها فرصا للتطوير، ونعمل على الاستفادة من التجارب السابقة لتقديم
برامج أكثر تنوعا واستجابة لتطلعات الشابات.
سؤال: ما رؤيتكم لمستقبل مركز شابات كفرسوم، وما أولويات المرحلة المقبلة؟
نتطلع
إلى مواصلة تطوير المركز ليكون بيئة أكثر جاذبية للشابات، ومنصة فاعلة لاكتشاف المواهب
وصقل المهارات وتنمية القدرات القيادية والإبداعية.
ومن أولوياتنا
مواصلة استقطاب عضوات جديدات، وتطوير المبادرات التطوعية والبيئية، وتوسيع برامج المهارات
الرقمية والحياتية، وتعزيز الأنشطة الرياضية والثقافية، والاهتمام ببرامج الريادة والتشغيل
والتربية الإعلامية.
كما نطمح
إلى توسيع التعاون مع المؤسسات والجهات الداعمة للعمل الشبابي، بما يسهم في توفير فرص
تدريب نوعية، وتنفيذ مبادرات ذات أثر ملموس، وتحويل الأفكار المتميزة إلى مشروعات تخدم
الشابات والمجتمع المحلي.
ونسعى
كذلك إلى تعزيز دور الشابات في اقتراح البرامج والمشاركة في التخطيط لها وتنفيذها،
لأن إشراكهن في صناعة القرار المتعلق بأنشطتهن يعزز شعورهن بالمسؤولية والانتماء، ويرفع
مستوى مشاركتهن الفاعلة.
سؤال: ما رسالتكم إلى شابات كفرسوم اللواتي لم ينضممن بعد إلى المركز؟
أدعو كل
شابة في كفرسوم إلى المبادرة والمشاركة والاستفادة من الفرص التي يوفرها المركز، فالشباب
يمتلكون طاقات كبيرة تحتاج إلى بيئة حاضنة تساعد على اكتشافها وتطويرها.
إن المشاركة
في الأنشطة الشبابية ليست مجرد قضاء للوقت، بل هي فرصة للتعلم وبناء الشخصية وتكوين
العلاقات الإيجابية واكتساب الخبرات والمهارات التي يحتاجها الإنسان في حياته اليومية
والمهنية.
وأقول
لكل شابة إن لديها قدرة على الإبداع والتميز وصناعة الفرق، وإن المبادرة الصغيرة قد
تكون بداية لإنجاز كبير، وإن العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية يمنحان الإنسان فرصة
ليكون جزءا من التغيير الإيجابي في محيطه.
سؤال: في ختام هذا الحوار، ما الرسالة التي تودين توجيهها إلى الجهات
الداعمة للعمل الشبابي؟
أؤكد أهمية
الاستثمار في الشباب باعتباره استثمارا في مستقبل المجتمع، فالشابات يمتلكن طاقات وإمكانات
تستحق الرعاية والتشجيع، ويحتجن إلى فرص حقيقية للتعلم والتدريب والمشاركة والإبداع.
كما أتوجه
بالشكر والتقدير لكل من يسهم في دعم العمل الشبابي، ولكل الجهات والمؤسسات وأفراد المجتمع
المحلي الذين يتعاونون في إنجاح البرامج والمبادرات، وللشابات اللواتي يشاركن بإيجابية
ويقدمن وقتهن وجهدهن في خدمة مجتمعهن.
ونحن في
مركز شابات كفرسوم سنواصل العمل بروح الفريق والمسؤولية، واضعين تمكين الشابات وتنمية
قدراتهن وتعزيز مشاركتهن المجتمعية في مقدمة أولوياتنا، إيمانا منا بأن بناء المستقبل
يبدأ من إتاحة الفرصة للشباب كي يتعلموا ويبدعوا ويقودوا التغيير الإيجابي.
كلمة أخيرة
تؤكد تجربة
مركز شابات كفرسوم خلال عام 2026 أن العمل الشبابي الفاعل يقوم على تنوع البرامج، واتساع
المشاركة، وربط التدريب بالممارسة، وتعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي. فالأرقام التي
سجلها المركز، من انضمام 100 عضوة جديدة، وتنفيذ 10 مبادرات، وإقامة 7 معسكرات شبابية
بمشاركة 250 متطوعة، وتنظيم 3 بطولات رياضية، إلى جانب الأنشطة التي شاركت فيها
120 شابة، تعكس مساحة من العمل والإنجاز تستحق المتابعة والتطوير.
وتبقى
القيمة الأهم في هذه التجربة هي الاستثمار في الإنسان، ومنح الشابات الفرصة لاكتشاف
قدراتهن وتحويل أفكارهن إلى مبادرات تخدم مجتمعهن، بما يعزز حضورهن في الحياة العامة
ويرسخ ثقافة المواطنة والعمل التطوعي والإبداع في كفرسوم ولواء بني كنانة.