أكد الناشط السياسي والاجتماعي أحمد الشرعاوي الزيود اعتزازه بالعلاقة الطيبة التي تجمعه بشيوخ ووجهاء قبيلة بني حميدة، مشيدًا بتاريخ القبيلة المشرف ودورها في مسيرة تأسيس الدولة الأردنية، وما قدمه أبناؤها من مواقف وطنية واجتماعية على مر السنين.
وشدد الزيود على أهمية تحكيم العقل والحكمة في التعامل مع الخلافات والمشكلات، مؤكدًا أن ما جرى من تباين في وجهات النظر لا يعدو كونه أمرًا بسيطًا وعابرًا، ولا ينبغي أن يؤثر على العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع أبناء العشائر الأردنية.
وأضاف أن قبيلة بني حميدة تضم رجالًا وشيوخًا ووجهاء لهم حضورهم الاجتماعي، وسجل حافل في إصلاح ذات البين وحل العديد من المشكلات على مستوى المملكة، الأمر الذي يستدعي التعامل مع أي خلاف بروح المسؤولية والاحترام المتبادل، بعيدًا عن التصعيد أو سوء الفهم.
وأشار الزيود إلى أنه زار قبل أيام بيت عزاء فقيد الأردن وقبيلة بني حميدة، المرحوم الشيخ خالد بن طريف، حيث استمع إلى أحاديث أبناء القبيلة عن مناقب الفقيد، وما عُرف عنه من طيب وكرم وأخلاق ودين، فضلًا عن مشاعر الوفاء والتقدير التي عبّروا عنها تجاه فقيدهم، في صورة تعكس أصالة العادات العشائرية الأردنية وحرمة الميت ومكانته بين أهله ومحبيه.
وأكد أن قبيلة بني حميدة تحظى بمحبة وتقدير كبيرين في قلبه، مشيرًا إلى عمق الروابط الأخوية والاجتماعية التي تجمعها مع مختلف القبائل والعشائر الأردنية، ومنها قبيلة بني حسن التي تربطها بها علاقات قربى ومودة وتواصل.
كما أعرب الزيود عن احترامه وتقديره لعشائر الأزايدة، مثمنًا تاريخهم ومواقفهم المشرفة في الدولة الأردنية، ومؤكدًا أن أبناء العشائر الأردنية يجمعهم تاريخ من التضحيات والمواقف الوطنية، وأن الحفاظ على هذه الروابط مسؤولية مشتركة.
واختتم الزيود حديثه بالتأكيد على أن الأردن سيبقى قويًا بوحدة أبنائه وتماسك عشائره، وأن الحكمة والحوار واحترام الرموز الاجتماعية، وإصلاح ذات البين، هي السبيل الأمثل لاحتواء الخلافات وتعزيز المحبة والتآخي بين الجميع.
حفظ الله الأردن وقيادته الهاشمية وشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية، وأدام بين أبناء الوطن المحبة والوئام.