2026-10-21 - الأربعاء
ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي يا صنّاع القرار.. لماذا تُهمَّش الكفاءات الإعلامية الوطنية رغم خبرتها ومصداقيتها ؟؟ الزبن يكتب نتنياهو عالق وسط انتخابات في مهب التحالفات الهشة ومحكوم لنسبة الحسم الأردن والسعودية توقعان بروتوكولاً معدلاً لمجلس التنسيق الأعلى.. من العلاقات الأخوية إلى الشراكة المؤسسية السعيدات يكتب خلف درع الياسمين......!!!!! صحف اسبانية تكشف تفاصيل تعثر انتقال رودري الى ريال مدريد إدارة الترخيص.. خدمات تتطور وسلامة مرورية تبدأ من المسؤولية أحمد الشرعاوي الزيود: قبيلة بني حميدة أهل تاريخ مشرف ومواقف وطنية راسخة المواطنة الرقمية وثورة الشاشات: كيف هدم الجيل Z في فرنسا أسوار القيادات التقليدية وقاد حراكه من داخل الخوادم المشفرة؟ الدكتور أنس غزالات إلى رتبة أستاذ دكتور.. مبارك الترفيع الأكاديمي فرح مراد أبو كركي تحصد الذهب وتعتلي المركز الأول على مستوى المملكة في التايكواندو وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب المجلس التمريضي يُهنّئ تأسيس "جمعية المحاكاة الصحية" وانتخاب النوافلة رئيساً لها "الصحة النيابية" تزور شركة دار الحكمة وتبحث تحديات الصناعة الدوائية وفد من وجهاء وأبناء ديوان عشائر بني صخر بالزرقاء يهنئون المحافظ الزهير وزير الإدارة المحلية يتفقد استعداد بلديات مؤتة والمزار وعي لفصل الشتاء في محافظة الكرك السودان : رئيس الوزراء يتوجه إلى جمهورية زيمبابوي رجالٌ تركوا بصماتٍ في تاريخ بني صخر وشفا بدران.. الشيخ موسى العواد السويلميين والشيخ برنس عضوب الزبن وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف سوق السفر العربي 2027» يرفع شعار «سفر بلا حدود» ويستكشف مستقبل السياحة
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026 وفاة الشاب عون محمد إسماعيل العدوان عشائر الجبور تشيّع جثمان الحاج هلال السعوه الجبور في الفيصلية وسط حضور رسمي وعشائري واسع...صور وفيديو المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله هاني أبو دلو وأبناؤه ينعون الحاج قاسم محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الحاج هلال محمد السعوه الجبور (أبو عواد) وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما وفيات الأردن اليوم السبت 2026/10/17 وفاة حنان مصطفى محمد أبو دلو «أم بشار».. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز ينعون الشاب رعد صالح هويمل الفايز ببالغ الحزن والأسى وفاة رعد صالح هويمل شاهر الفايز اثر حادث سير مؤسف وفاة صالح عبدالرحمن ارتيمه، مدير القناة الأولى ومدير البرامج في التلفزيون الأردني سابقًا وفاة الحاج إبراهيم عطالله كريشان .... خبير الأوسمة الملكية والعسكرية وفاة الشاب راشد أمجد الغليلات الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق .

المواطنة الرقمية وثورة الشاشات: كيف هدم الجيل Z في فرنسا أسوار القيادات التقليدية وقاد حراكه من داخل الخوادم المشفرة؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بقلم:الاستاذ الدكتور  - حسن عبد الله خلف البرماوي .   

تخوض فرنسا اليوم تحولاً تاريخياً حاسماً يخاطب المستقبل ويقطع بثبات مع أساليب الاحتجاج التقليدية التي سادت لعقود طويلة إذ لم تعد النقابات العمالية العريقة ولا الأحزاب السياسية الكلاسيكية قادرة على ضبط إيقاع الشارع أو التحكم في بوصلة التعبئة الجماهيرية بعدما انتقل المقر الرئيسي للقيادة الميدانية بالكامل إلى أعماق الفضاء الافتراضي وتحديداً نحو منصات التواصل الاجتماعي وخوادم التنسيق المغلقة التي تحولت من أدوات للترفيه والدردشة إلى بنى تحتية استراتيجية تقود أضخم حركة احتجاجية طلابية وشبابية تشهدها أوروبا الحديثة حيث استطاع هذا الجيل المتسلح بالتكنولوجيا والمعروف بالجيل الرقمي توظيف خوارزميات فيسبوك وتيك توك وسناب شات لصناعة موجات متتالية من الغضب الشعبي العارم القائم على التفاعل السريع والانتشار الفيروسي للمظالم الاقتصادية والاجتماعية التي تمس تفاصيل حياتهم اليومية من اكتظاظ المدارس وضغوط نظام القبول الجامعي والمعاناة المعيشية ليتحول كل مقطع فيديو قصير وكل ميم ساخر إلى شرارة استنفار عابرة للمدن والمقاطعات قبل أن تنتقل تلك الجماهير المتحمسة عبر رموز الاستجابة السريعة المشفرة إلى الغرف المغلقة على تطبيق ديسكورد لتدار هناك العمليات الميدانية وتتحدد مسارات التظاهر وتوزع فرق الإسعاف والمتابعة اللحظية لخطوط سير الأجهزة الأمنية في أسلوب تنظيمي لامركزي فريد يعتمد الديمقراطية الرقمية المباشرة ويستغني تماماً عن الهياكل الهرمية والقيادات الفردية مما جعل هذا الحراك العصي على التنبؤ يربك الحسابات الحكومية والمنظومات الأمنية التي وجدت نفسها أمام قائد افتراضي متعدد الرؤوس لا يمكن التفاوض معه بالطرق السياسية التقليدية ولا إخضاعه عبر أدوات الكبح المعروفة وتجلى حجم هذه المواطنة الرقمية الجديدة وعمق تأثيرها الميداني في الأرقام والإحصائيات الصادمة التي سجلتها الميدانيات بانتشار الاحتجاجات وتسببها في تعطيل وإغلاق أكثر من 57 سبعة وخمسين موقعاً جامعياً ومؤسسة عليا وتأثر مئات المدارس الثانوية وتضرر وحرق نحو 24 أربع وعشرين مدرسة جراء المواجهات المباشرة إلى جانب إصابة أكثر من 78 ثمانية وسبعين موظفاً ومعلماً في قطاع التعليم واستنفار حشود جماهيرية ضخمة تجاوزت 260,000 مائتين وستين ألف متظاهر في العاصمة باريس وحدها خلال أيام الذروة التعبوية الوطنية إضافة إلى توقيف السلطات الأمنية الفرنسية لأكثر من 5,000 خمسة آلاف شخص منذ انطلاق الحراك وتسجيل رقم قياسي بلغ 1,747 ألفاً وسبعمائة وسبعة وأربعين حالة توقيف في يوم واحد تشكل فئة القاصرين وشباب المدارس النسبة الكبرى منها بقرابة 85% ثمانين إلى خمسة وثمانين بالمائة من إجمالي الاحتجازات في مؤشر إحصائي وسياسي واضح على حجم السخط والاندفاع الشبابي نحو التغيير عبر الأدوات الرقمية الحديثة وهو الأمر الذي وضع القضاء والمؤسسات التشريعية في مواجهة معضلة ديمقراطية وقانونية غير مسبوقة تصاعدت مع دخول قانون الخدمات الرقمية الأوروبي DSA على خط الأزمة ومحاولات بروكسل فرض عقوبات وغرامات مالية ضخمة تصل إلى 6% ستة بالمائة من الإيرادات العالمية على الشركات التقنية الكبرى لإجبارها على لعب دور الشرطي الرقمي ومراقبة المحتوى المحرض أو إزالته بفاعلية في مقابل تصدي الهيئات القضائية العليا كمجلس الدولة الفرنسي Conseil d'État لمقترحات حظر التطبيقات أو حجبها الجماعي مستنداً إلى أن الحجب يخل بمبدأ التناسب ويعد مساساً خطيراً بحرية التعبير لتؤكد هذه الانتفاضة الممتدة أن السيطرة على الساحات والميادين العامة لم تعد كافية لإخماد صوت الشارع بعدما أصبحت الأفكار والخطط تولد وتنتشر داخل خوادم رقمية مشفرة تتجاوز الحدود والمساحات الجغرافية وتؤشر إلى ولادة نمط جديد من المواطنة الرقمية والمقاومة المدنية التي لن تقف عند حدود فرنسا بل ستشكل نموذجا قابلاً للاستنساخ والعدوى في كافة المراكز الحضرية الأوروبية والعالمية التي تعاني من ذات الأزمات الهيكلية مما يفرض على الأنظمة السياسية إعادة قراءة المشهد برؤية جديدة تعترف بانتهاء عصر الوساطة التقليدية وبدء عصر الحراك الشبكي المباشر الذي لا يطفئ ناره حظر ميداني ولا يسكت صوته قطع مؤقت للبث.