حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
أبو الرب لنيروز : تشكيل لجنة العلاقات العامة والإعلام الدولي يعزز حضور رسالة المعهد
عربيا ودوليا
نيروز
– محمد محسن عبيدات
أكد رئيس
المعهد الدولي العربي للسلام والتربية – جنيف/سويسرا، الدكتور محمد منير أبو الرب، لوكالة نيروز الاخبارية أن تشكيل لجنة العلاقات العامة والإعلام الدولي في المعهد يمثل خطوة مهمة لتعزيز الحضور
الإعلامي للمعهد وتوسيع شبكة علاقاته على المستويات العربية والإقليمية والدولية، بما
يخدم رسالته في نشر ثقافة السلام والتربية والحوار والتنمية المستدامة.
وقال أبو
الرب إن قرار تشكيل اللجنة جاء انطلاقا من إيمان المعهد بأهمية الإعلام ودوره المحوري
في بناء الوعي، وتعزيز التواصل بين الشعوب والمؤسسات، وإيصال الرسائل الإنسانية والتربوية
والتنموية إلى مختلف شرائح المجتمع، مؤكدا أن الإعلام لم يعد مجرد وسيلة لنقل الخبر،
وإنما أصبح شريكا أساسيا في صناعة الوعي وبناء جسور التفاهم والسلام.
وأضاف
أن المعهد قرر تشكيل لجنة العلاقات العامة والإعلام الدولي بمشاركة نخبة من الإعلاميين
والشخصيات العربية من عدد من الدول، استنادا إلى ما يتمتعون به من خبرات وكفاءات وتجارب
إعلامية ومجتمعية، وإسهامات في خدمة بلدانهم والحركة الإعلامية العربية والدولية.
وأوضح أبو الرب أن قرار تشكيل اللجنة صدر في جنيف بتاريخ 15 أيلول
2026، وتم اختيار الأستاذ فايز الشعلان من الكويت رئيسا للجنة، والأستاذ محمد محسن
عبيدات من الأردن نائبا للرئيس، والأستاذ عمر أولاد عمر من المغرب مقررا، وعضوية كل
من الدكتور علي بن مبارك آل حنيفة من الإمارات، والأستاذة أمل الحامد من اليمن، والدكتورة
جمانة دويكات من الأردن، والأستاذ عبد العزيز الغضبان من الكويت، والأستاذ عثمان بن
طالب من المغرب، والأستاذ طه يوسف حسان من السودان، والأستاذة لمي الربيعي من العراق،
والأستاذ أحمد الملا من الكويت.
وأشار
إلى أن اختيار هذه النخبة جاء بهدف الاستفادة من خبراتهم وعلاقاتهم الإعلامية والمهنية،
وتوظيفها في خدمة أهداف المعهد، مؤكدا أن اللجنة ستعمل على تعزيز التواصل مع المؤسسات
الإعلامية والشخصيات والمنظمات ذات العلاقة، والتعريف برسالة المعهد وبرامجه ومبادراته
وأنشطته.
وقال أبو
الرب: "نحن أمام مسؤولية إعلامية كبيرة، ونتطلع إلى أن تكون هذه اللجنة منصة عربية
فاعلة للتواصل والتعاون وتبادل الخبرات، وأن تسهم في إيصال رسالة السلام والتربية إلى
مختلف المنابر الإعلامية العربية والدولية."
وأضاف
أن اختيار مدينة جنيف مقرا للمعهد يحمل أهمية خاصة، كونها من المدن الدولية التي تحتضن
عددا كبيرا من المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية والمؤسسات الأممية، الأمر الذي
يوفر مساحة واسعة للتعاون والتواصل وبناء الشراكات.
وبيّن
أبو الرب أن المعهد الدولي العربي للسلام والتربية يتمتع بالصفة الاستشارية لدى المجلس
الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC) منذ عام 2024، معتبرا أن هذه الصفة تعزز من مسؤولية المعهد وتفتح
أمامه آفاقا أوسع للمساهمة في القضايا المرتبطة بالسلام والتربية والتنمية والإعلام.
وأكد أن
المرحلة المقبلة ستشهد اهتماما أكبر بتفعيل الجانب الإعلامي والتواصلي، من خلال إعداد
محتوى إعلامي يعكس أنشطة المعهد، وإبراز المبادرات والمشروعات التي تخدم الإنسان والمجتمع،
إلى جانب تعزيز التعاون مع المؤسسات الإعلامية العربية والدولية.
وأضاف
أن المعهد يتطلع إلى توظيف هذه الخبرات في بناء منظومة إعلامية وتواصلية أكثر فاعلية،
قادرة على الوصول إلى المؤسسات والجهات ذات العلاقة، وإيجاد مساحات جديدة للتعاون والشراكة.
وأكد أبو
الرب أن نجاح اللجنة يتطلب تكامل الجهود والتعاون بين أعضائها والمؤسسات الإعلامية
والرسمية والأهلية، داعيا جميع الجهات ذات العلاقة إلى التعاون معها وتسهيل مهمتها،
بما يمكنها من تنفيذ المهام الموكلة إليها وتحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها.
وقال:
"نحن نؤمن بأن السلام لا يصنعه طرف واحد، وأن التربية والإعلام والثقافة أدوات
أساسية في بناء المجتمعات الآمنة والمتماسكة، ولذلك فإننا نريد للإعلام أن يكون شريكا
حقيقيا في هذه المسيرة، وأن ينتقل من مجرد نقل الأحداث إلى الإسهام في صناعة الوعي
ونشر المعرفة وتعزيز الحوار."
وشدد أبو
الرب على أن اللجنة ستعمل على بناء جسور تواصل مع الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية في
مختلف الدول العربية، والانفتاح على المؤسسات الدولية ذات العلاقة، بما يعزز الحضور
الإعلامي العربي في القضايا التي تتصل بالسلام والتربية والتنمية المستدامة.
وأكد في
ختام حديثه أن تشكيل لجنة العلاقات العامة والإعلام الدولي يأتي ضمن رؤية المعهد لتطوير
أدواته وتعزيز حضوره، والاستفادة من الطاقات والكفاءات العربية، مشيرا إلى أن المرحلة
المقبلة ستتطلب مزيدا من العمل المؤسسي والتعاون والتشبيك، وصولا إلى إعلام قادر على
خدمة الإنسان والسلام والتنمية.
وختم أبو
الرب بالقول: "ثقتنا كبيرة بأعضاء اللجنة، ونعول على خبراتهم وتجاربهم وعلاقاتهم
في بناء عمل إعلامي عربي ودولي مؤثر، ونأمل أن تكون هذه اللجنة نموذجا للعمل العربي
المشترك، وأن تسهم في تقديم صورة مشرقة عن الكفاءات العربية وقدرتها على العمل والتعاون
من أجل السلام والتربية والتنمية."