العميد الركن المتقاعد فواز عبدالرحمن الشاهين، الذي أمضى أكثر من ثلاثة عقود في الخدمة العسكرية، متنقلاً بين مختلف المواقع والمهام القيادية والتدريبية، إلى جانب مشاركته في عدد من مهام قوات حفظ السلام الدولية، قبل أن يُحال إلى التقاعد بتاريخ 3 كانون الأول 2024.
وبدأ العميد الشاهين مسيرته العسكرية بالالتحاق بالقوات المسلحة الأردنية بتاريخ 22 أيلول 1993، في صنف المشاة، حيث تدرج في الرتب والمواقع العسكرية، واكتسب خلال سنوات خدمته خبرات واسعة في المجالات الميدانية والقيادية والتدريبية والأمنية.
وعلى الصعيد الأكاديمي، جمع الشاهين بين التأهيل العسكري والتحصيل العلمي، فحصل على بكالوريوس في التاريخ والعلوم العسكرية، إلى جانب درجة الماجستير في الاستراتيجيات الإدارية والأمنية، فضلاً عن اجتيازه عدداً كبيراً من الدورات العسكرية والتخصصية التي عززت قدراته المهنية والقيادية.
وشملت مسيرته التدريبية والعسكرية دورات في المشاة والتعبئة والصاعقة والمظليين والرشاشات المتوسطة والأمن الداخلي وحفظ النظام والقيادة والأركان والتدريب الخاص، إضافة إلى دورات وورش متخصصة في الإدارة والحاسوب وإدارة المعلومات وتقييم التدريب وقياس فاعليته والعائد التدريبي وتحديد الاحتياجات التدريبية.
ولم تقتصر مسيرة العميد الشاهين على العمل العسكري داخل المملكة، بل امتدت إلى عدد من المهام والمشاركات الدولية، حيث شارك في قوات حفظ السلام الدولية في إريتريا وإثيوبيا وهايتي، كما شارك ضمن قيادة القوات الدولية في مهمة الأمم المتحدة في دارفور بالسودان، الأمر الذي أتاح له خوض تجارب ميدانية متنوعة في بيئات عسكرية وأمنية متعددة.
كما تولى عدداً من المسؤوليات المهمة خلال خدمته، من بينها العمل ملحقاً في مدرسة الشهيد الملك عبدالله بن الحسين للمشاة بمهام تقييم الوحدات، والعمل مدرباً للتعبئة المتقدمة، إضافة إلى توليه مهام قيادية في الوحدات والتشكيلات العسكرية، من بينها قيادة كتيبة مشاة آلية ومدير أركان لواء مشاة آلي، إلى جانب عمله في مواقع الركن ورئاسة الشعب، وإيفاده إلى أكاديمية الشرطة والأمن العام.
وامتدت خبرته إلى المجال العسكري الخارجي من خلال عمله في دائرة الملحق العسكري في الرياض بالمملكة العربية السعودية، فضلاً عن مشاركاته وإيفاداته إلى عدد من الدول، من بينها السودان وإثيوبيا وإريتريا والسعودية والولايات المتحدة الأمريكية والعراق والصين ومصر.
وخلال سنوات خدمته، حظي العميد الركن المتقاعد فواز عبدالرحمن الشاهين بعدد من الأوسمة والشارات تقديراً لخدمته ومشاركاته العسكرية، من بينها وسام مشاركة قوات حفظ السلام الدولية، وأوسمة هيئة الأمم المتحدة الخاصة بمشاركتي إريتريا وإثيوبيا، وشارة الكفاءة التدريبية، وشارة تقدير الخدمة المخلصة الطويلة، ووسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الأولى، وشارة مئوية الثورة العربية الكبرى، وشارة اليوبيل الفضي، ووسام مئوية الدولة الأولى، وشارة الكفاءة القيادية، إلى جانب وسام التخطيط المشترك.
وتشكل هذه المسيرة نموذجاً لمسار ضابط جمع بين الخبرة الميدانية والتأهيل الأكاديمي والعمل القيادي والتدريب والمشاركات الدولية، وأسهم خلال سنوات خدمته في عدد من المهام والمسؤوليات في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ليختتم خدمته العسكرية بعد مسيرة امتدت منذ عام 1993 وحتى إحالته إلى التقاعد عام 2024.