2026-09-18 - الجمعة
إشغال فنادق العقبة يتجاوز 93% بالتزامن مع تنامي الفعاليات السياحية والترفيهية الحاج توفيق: الأردن نجح خلال أزمات عالمية وإقليمية متعاقبة في المحافظة على استقرار أسواقه محافظة القدس : تصاعد إبعاد المقدسيين بالتزامن مع تكثيف الطقوس اليهودية في "الأقصى" نكونكو يعود إلى لايبزيغ بحثًا عن استعادة بريقه والعودة إلى المنتخب الفرنسي يا عشق عيناي وفاة والد الوزير السابق مثنى الغرايبة بدء تساقط الامطار في إربد وعجلون ستيلانتس تكشف عن رؤيتها الجديدة للتنقل عبر تسع سيارات اختبارية خلال معرض باريس للسيارات من 12 إلى 18 أكتوبر الفاعوري يكتب "حين يصبح صديقك خبيراً بكل شيء" ارتفاع أسعار الذهب الجمعة ارتفاع الإيرادات المحلية 2% لنهاية تموز والنفقات الرأسمالية تصل إلى 687 مليون دينار زلزال بقوة 6.3 درجات يضرب جنوب غرب ألاسكا الأمريكية صفقة تقدّر قيمتها بـ24,3 مليار دولار.. واشنطن توافق على بيع الرياض مقاتلات إف-35 أكثر من 164 ألف زائر لوادي رم خلال 7 شهور بارتفاع 82% مخادمة والخلف والرويلي ضمن حكام «خليجي 27» في السعودية من هو عميد كلية الطب الجديد في الجامعة الأردنية؟... تفاصيل بلدية إربد الكبرى تنهي أعمال تجميل ميدان شارع مكة المكرمة بتركيب مجسم التاج الفايز يكتب لواء الجيزة… كنز اقتصادي ينتظر الرؤية الحكومية. بيكهام يدعم ميسي في سباق الكرة الذهبية مارسيلو: كريستيانو رونالدو حتى الموت
رحيل قامةٍ هندسية ووطنية من طراز الكبار… نائل حامد العبداللات يرحل وتبقى سيرته شاهدًا على زمن الرجال وفاة الشيخ عدنان محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الشيخة صيته صقر عبطان الجازي.. أرملة شيخ مشايخ قبيلة الحويطات الشيخ فيصل بن جازي. الشيخ زيد أحمد أبو رواع ينعى الشاب أحمد محمد سلام أبو رواع أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز يعزون الخوال السطام بوفاة الحاجة الشيخة قطنة الفايز «أم سطام» وفاة الحاجة الشيخة قطنة خلف الدرداح البخيت الفايز «أم سطام» بعد حياة حافلة بالعطاء والسيرة الطيبة شكر على التعازي من عشائر الشوابكة بوفاة الملازم محمد شبل ابو الخيل المحامي مبارك مفلح أبو قاعود في ذمة الله.. سيرة طيبة وخلق ودين وذكرى لا تُنسى وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 15 ايلول 2025 وفاة الحاج محمد حسن علي داوود الرواشدة (أبو أمجد) والدفن يُحدد لاحقًا وفاة الدكتور أحمد الحمايدة.. مدير عام ومالك مستشفى الحمايدة اللواء الركن المتقاعد ضيف الله منصور الزبن يعزي بوفاة العقيد المتقاعد محمد علي الرفاعي وفاة الحاجة آمال محمد فندي قواسمه «أم قصي» زوجة المهندس نجيب المومني وفاة الملازم محمد شبل أبو الخيل الشوابكة إثر حادث سير مؤسف وفاة العقيد المتقاعد المهندس محمد علي الرفاعي «أبو أسامة» الحاج عواد لافي الحلبا الحماد شقيق الدكتور خلف الحلبا الحماد في ذمة الله . وفاة رافع حمد عيد الجبور «أبو سيف» عن عمر 47 عاماً اللواء الركن المتقاعد عدنان الرقاد يعزي ذوي ضحايا حادث الطريق الصحراوي ويتمنى الشفاء للمصابين وفاة إبراهيم عمر البحري أبو ورد وفاة الشاب حمزة محمد مبارك البقور العبادي إثر حادث سير مؤسف

محافظة القدس : تصاعد إبعاد المقدسيين بالتزامن مع تكثيف الطقوس اليهودية في "الأقصى"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

تشهد مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك تصاعدا في قرارات سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإبعاد المقدسيين عن المسجد، بالتزامن مع تكثيف اقتحامات المستوطنين والطقوس اليهودية في باحاته ومحيطه، ولا سيما مع حلول موسم "الأعياد العبرية"، وفق ما أفاد به مستشار محافظ القدس معروف الرفاعي.

وقال الرفاعي خلال حديثه لـلزميلة قناة "المملكة" إنّ سلطات الاحتلال أصدرت منذ بداية العام الحالي نحو 850 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى المبارك، تركزت النسبة الكبرى منها خلال الفترة التي سبقت شهر رمضان المبارك وخلاله، قبل أن تعاود وتيرة الإبعاد التصاعد مع بداية أيلول.

استهداف أصحاب الحضور المستمر في "الأقصى"

وأشار الرفاعي إلى أنّ قرارات الإبعاد تستهدف بصورة خاصة الفئات التي لها حضور مستمر وفاعل في المسجد الأقصى، من بينهم الأسرى المحرّرون، والمرابطون والمرابطات، وأصحاب الحضور المعروف داخل باحات المسجد، إلى جانب الأكاديميين والشيوخ والأئمة وعدد من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد الأقصى المبارك.

وأوضح أن بعض قرارات الإبعاد تتخذ طابعا واسعا، فلا تقتصر على منع الشخص من دخول المسجد الأقصى، وإنما تمتد في عدد من الحالات إلى المناطق المحيطة به والبلدة القديمة والطرق المؤدية إليه.

الإبعاد يتزامن مع موسم الأعياد

وبيّن الرفاعي أن هناك تزامنا متكررا بين تصاعد قرارات الإبعاد والمناسبات والأعياد العبرية، بالتوازي مع ارتفاع وتيرة الاقتحامات والطقوس داخل المسجد الأقصى ومحيطه.

وقال إن هذا التزامن يثير مخاوف من استخدام الإبعاد أداةً لتقليص الحضور الفلسطيني في المسجد، في الوقت الذي تتزايد فيه الاقتحامات والطقوس التي تنفذها جماعات يهودية داخل المسجد ومحيطه.

تقليص الحضور الفلسطيني

ولفت الرفاعي إلى أن خطورة سياسة الإبعاد لا تقتصر على الأشخاص المستهدفين بصورة منفردة، وإنما تمتد إلى الحضور الفلسطيني داخل المسجد الأقصى.

وأوضح أن إبعاد المرابطين والمرابطات والحراس والأئمة والشيوخ والأسرى المحررين وغيرهم من أصحاب الحضور المستمر يسهم في إضعاف الوجود الفلسطيني داخل المسجد، بالتزامن مع تزايد الاقتحامات والطقوس التي تنفذها جماعات ما يسمى "الهيكل" بحماية ومرافقة سلطات الاحتلال.

محيط باب الرحمة والمنطقة الشرقية

وأشار الرفاعي إلى التطورات في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى، ولا سيما محيط باب الرحمة والسور الشرقي، لافتا النظر إلى تكرار تجمعات وطقوس يهودية في المنطقة خلال الفترة الأخيرة، من بينها الصلوات والنفخ في "الشوفار".

وقال إن هذه الممارسات لا تتعامل معها محافظة القدس، باعتبارها أحداثا منفصلة، وإنما تأتي في سياق محاولات متدرجة لتثبيت وجود ديني يهودي متكرر في المكان.

إجراءات متزامنة في القدس

وأشار الرفاعي إلى أن سياسة الإبعاد تتقاطع مع جملة من الإجراءات الأخرى في القدس، تشمل الهدم وإخطارات الهدم، وفرض المخالفات والغرامات، وتقييد البناء، والاعتقالات، ومصادرة الأراضي، وتقييد الحركة والوصول إلى المقدسات.

وقال إن هذه الإجراءات مجتمعة تفرض، بيئة ضاغطة على المقدسيين، وتؤثر في قدرتهم على البقاء والحضور والمشاركة في الحياة الدينية والاجتماعية في مدينتهم.

تحذير من تغيير الواقع في الأقصى

وأكد الرفاعي أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونما، يشكل وحدة واحدة، وتشمل هذه المساحة ساحاته ومصلياته وأبوابه وأسواره ومعالمه، بما فيها المنطقة الشرقية وباب الرحمة.

وحذر من أن استمرار قرارات الإبعاد بالتوازي مع الاقتحامات والطقوس اليهودية خلال موسم "الأعياد العبرية" قد يؤدي إلى محاولات فرض وقائع جديدة داخل المسجد ومحيطه، ولا سيما في المنطقة الشرقية.

وقال إن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدا من التصعيد، خصوصا مع استمرار موسم الأعياد العبرية وما يرافقه من دعوات لتكثيف الاقتحامات والصلوات والطقوس، محذرا من استغلال هذه الفترة لتوسيع نطاق الممارسات الحالية وتحويلها تدريجيا إلى واقع ثابت.

مسار متكامل

وشدد الرفاعي على أن سياسة الإبعاد عن المسجد الأقصى تأتي ضمن مسار أوسع تتقاطع فيه قرارات الإبعاد مع الاقتحامات والطقوس ومحاولات تغيير الواقع في المنطقة الشرقية، إلى جانب الهدم والاستيلاء على الأراضي وسائر إجراءات التضييق على المقدسيين.

وحذر من أن الخطر لا يكمن في كل إجراء على حدة، وإنما في تراكم هذه الإجراءات بما قد يؤدي، وفق تقديره، إلى تغيير تدريجي في واقع المسجد الأقصى والقدس المحتلة وفرض وقائع جديدة على الأرض تمس هوية المدينة ومكانتها الدينية والتاريخية.