أظهرت دراسة حديثة أن اتباع نظام غذائي نباتي منخفض الدهون قد يسهم في فقدان الوزن وتحسين عدد من المؤشرات المرتبطة بصحة الأيض، بالتزامن مع انخفاض معدل استهلاك السعرات الحرارية اليومية بنحو 500 سعرة.
وشملت الدراسة 224 بالغًا يعانون من زيادة الوزن، جرى تقسيمهم إلى مجموعتين؛ اتبعت الأولى نظامًا نباتيًا قائمًا على الخضراوات والفواكه والحبوب والبقوليات، مع تجنب اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان والبيض، فيما واصلت المجموعة الثانية نظامها الغذائي المعتاد.
وبعد 16 أسبوعًا، أظهرت النتائج أن المشاركين الذين اتبعوا النظام النباتي فقدوا نحو 5.9 كيلوغرام من أوزانهم، إلى جانب انخفاض استهلاكهم اليومي من السعرات الحرارية بأكثر من الربع.
كما سجلت المجموعة تحسنًا في مستويات سكر الدم، وانخفاضًا في كمية الدهون المخزنة في الكبد والعضلات، وهي مؤشرات قد تعكس تحسنًا في صحة الأيض.
وأشار الباحثون إلى أن الأطعمة النباتية الغنية بالألياف والماء، والأقل احتواءً على الدهون، قد تساعد على تعزيز الشعور بالشبع مع استهلاك كمية أقل من السعرات الحرارية.
وفي المقابل، لفتت الدراسة إلى عدد من القيود، من بينها اعتماد الباحثين على المعلومات التي قدمها المشاركون بشأن أنماطهم الغذائية.
وأكد الباحثون أن النظام النباتي قد يرتبط بعدد من الفوائد الصحية، إلا أن اتباعه يتطلب الانتباه إلى الحصول على العناصر الغذائية التي يصعب توفيرها بكميات كافية من المصادر النباتية، وفي مقدمتها فيتامين B12، الذي قد يحتاج بعض الأشخاص إلى تعويضه من خلال المكملات الغذائية.