أعلن الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى إطلاق برنامج جديد لاكتشاف ورعاية المواهب في مدارس تيمور الشرقية، ضمن خطة تهدف إلى تعزيز حضور اللعبة في المؤسسات التعليمية، وتأسيس جيل جديد من الرياضيين والكوادر المتخصصة.
وجاء الإعلان خلال زيارة رئيس الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى، سعادة السيد دحلان جمعان الحمد، يرافقه الأمين العام للاتحاد السيد شوغو موران، إلى تيمور الشرقية، حيث بحثا مع عدد من المسؤولين سبل تطوير ألعاب القوى وتعزيز التعاون الرياضي.
وأوضح الاتحاد، في بيان، أن برنامج مواهب ألعاب القوى سيُدرج ضمن المناهج الدراسية في المدارس، وفق خطة عمل متكاملة أعدها الاتحاد الآسيوي، وحظيت بالموافقة على تطبيقها من قبل وزارة التعليم ووزارة الشباب والرياضة والفنون والثقافة في تيمور الشرقية، إلى جانب اتحاد ألعاب القوى.
كما اعتمد الاتحاد برامج تدريبية خاصة تهدف إلى تأهيل الكوادر التعليمية والمدربين، من خلال الاستفادة من خبرات الاتحاد الآسيوي، بما يضمن التطبيق العملي للبرنامج داخل المدارس بصورة منظمة ومستدامة.
وشهدت الزيارة بحث عدد من الملفات المتعلقة بتطوير اللعبة، والتعريف ببرامج الاتحاد الآسيوي ورؤيته المستقبلية، مع التركيز على اكتشاف المواهب الصغيرة منذ المراحل الدراسية المبكرة، وتوفير البيئة المناسبة لصقل قدراتها وتطويرها.
ويأتي البرنامج في إطار توجه الاتحاد الآسيوي نحو ترسيخ ألعاب القوى في المدارس، باعتبارها قاعدة أساسية لاكتشاف المواهب وإعداد أبطال قادرين على تمثيل بلدانهم والمنافسة على المستوى القاري والدولي مستقبلًا.