تشهد عدد من مناطق محافظة جرش معاناة متزايدة جراء ضعف وانقطاع التزويد المائي، وسط شكاوى متكررة من المواطنين الذين يؤكدون أن المياه تصل إلى بعض المناطق بعد فترات زمنية طويلة، وبكميات محدودة وضغط ضعيف، الأمر الذي لا يلبي الاحتياجات الأساسية للأسر.
ووضع أهالي جرش معاناتهم أمام الحكومة ووزارة المياه والري ومحافظ جرش، مطالبين بتحرك عاجل لمعالجة واقع التزويد المائي، والوقوف على أسباب الضعف والانقطاع، ووضع حلول عملية ومستدامة تنهي معاناة المواطنين، بعيدًا عن التأجيل والوعود التي لا تنعكس على أرض الواقع.
وأكد مواطنون أن المياه ليست ترفًا، وإنما حاجة أساسية وحق لا يمكن الاستغناء عنه، خصوصًا في ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، وما يترتب على انقطاع المياه أو ضعفها من أعباء إضافية على الأسر.
وطالب الأهالي الجهات المعنية بالكشف عن أسباب الخلل في شبكات ومصادر التزويد المائي، وتوضيح الإجراءات التي سيتم اتخاذها لمعالجة المشكلة، إلى جانب تحديد جدول واضح للتزويد يتيح للمواطنين الاستعداد وتأمين احتياجاتهم الأساسية.
كما دعوا إلى متابعة واقع التزويد ميدانيًا في مختلف مناطق المحافظة، ومعالجة أي اختلالات في الشبكات والخطوط، وضمان وصول المياه إلى المواطنين بعدالة وانتظام.
وتتزايد تساؤلات المواطنين حول أسباب استمرار هذه المعاناة، والإجراءات التي ستتخذها الجهات المعنية، والمدة الزمنية اللازمة لإنهاء أزمة ضعف التزويد المائي.
جرش عطشى.. وأهاليها ينتظرون تحركًا عاجلًا يضع حدًا لمعاناتهم، ويعيد انتظام وصول المياه إلى منازلهم.