2026-10-24 - السبت
بيان استنكار وإدانة صادر عن ديوان أبناء عباد / ضاحية الأمير حسن الكالتشيو: كومو يهزم ساسوولو ويصعد للمركز الرابع وانتصار ثمين لبولونيا امام كالياري بيان شجب واستنكار صادر عن عشيرة المعاقلة في لواء الأغوار الجنوبية - الكرك مصر تستضيف نهائيات ملكة جمال العالم للمراهقات بمشاركة 22 دولة الزرقان يكتب : دماء في صمت الكرك حين يُصعَق الوطن ولا ينكسر بيان صادر عن عشيرة العطون – بني عطية وقفة تضامنية حاشدة في مادبا تنديدًا باستهداف المسيحيين في بلدة حمود. أبناء العشائر: الأردن صف واحد خلف القيادة الهاشمية «وداعاً لوجع رأس تصليحات المنزل… تطبيق لبناني جديد يضع الحِرفي المناسب بين يديك!» الكابتن شفيق أبو صيام حداده من بانكوك: دماء الأردنيين غالية.. ووحدة المسلمين والمسيحيين صمام أمان الوطن د. ليون سيوفي يوجه رسالة إلى الأستاذ المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات رندا العايش.. قامة تربوية وبحثية تؤمن بأن بناء الإنسان حجر الأساس في نهضة المجتمع الأردني حين يرتدي القائد الفوتيك… فإن للصورة ما وراءها من دلالات! عشائر الازايدة تستقبل جموع المعزين بشهداء الكرك...صور القاضي يقدم واجب العزاء لذوي الشهداء في جمعية حمود الخيرية الخلايلة من الكرك: الإرهاب لا يميّز بين مسلم ومسيحي.. والأردنيون صف واحد خلف القيادة الهاشمية بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك ويطلع على احتياجاتهم...صور تنديداً بهجوم الأردن.. كايسيد ومنصة الحوار في العالم العربي يؤكدان ضرورة حماية المجتمعات الدينية بيان استنكار وإدانة بشأن الحادثة المؤلمة في قرية حمود بمحافظة الكرك بيان صادر عن ديوان عشائر بني صخر بالزرقاء ... " الكرك عصية على الارهاب والفتنة لن تمر " أزراري للأقمشة تعزز حضورها العريق بافتتاح فرعها السادس في قلب أقدم أسواق جدة التاريخية
وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف الموت يغيب شبان أردنيين في حوادث متفرقة داخل المملكة وخارجها بينهم كوادر طبية وهندسية وفاة و3 إصابات بحادث في الأغوار الشمالية الجمعية الأردنية للماراثونات تنعى المصوّر الرياضي معتصم المالكي المهندس هادي شاهين من الإسكندرية ينعى صديقه عبد الرحمن بكلمات مؤثرة: رحلت مبكرًا وتركت أثرًا لا يُنسى وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026 وفاة الشاب عون محمد إسماعيل العدوان عشائر الجبور تشيّع جثمان الحاج هلال السعوه الجبور في الفيصلية وسط حضور رسمي وعشائري واسع...صور وفيديو المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله هاني أبو دلو وأبناؤه ينعون الحاج قاسم محمد الإبراهيم أبو دلو

الطاقة في ربع قرن.. مراكمة الانجازات تستوجب البحث عن حلول لخفض الكلف

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
خطا الأردن خطوات واسعة في قطاع الطاقة خلال ربع قرن مضى، ليمسي محط أنظار العالم بما حققه من إنجازات وبما راكم من خبرات في مجال الطاقة المتجددة بمختلف أصنافها.

إنجازات فعلية في القطاع تفضي إلى مزيد من المسؤولية على كاهل الحكومة للحفاظ على هذه المكتسبات والانطلاق منها نحو ما هو أكبر لتعزيز أمن الطاقة، والاعتماد على الموارد المحلية وتخفيف الكلف على المستخدمين.

يأني ذلك، في وقت أشار فيه كتاب الانتقال الكبير، الصادر عن صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالة الملك سلطاته الدستورية، إلى أن الأردن عانى من محدودية مصادر الطاقة الأحفورية التقليدية، إذ اعتمد لفترة طويلة على النفط الرخيص والمنح النفطية، قبل احتلال العراق العام 2003، ومنذ ذلك الوقت اعتمدت المملكة على مصادر الطاقة المستوردة والتي عادة ما تتأثر بالأسعار العالمية وبالأحداث السياسية.

ووفقا لما جاء في الفصل الذي خصصه الكتاب للتحديات الكبيرة وإدارة الندرة في قطاعات منها الطاقة، فإنه ورغم التقلبات في قطاع الطاقة وتحدياته، لا يمكن إنكار الجهود التي بدأت في مجال تنويع مصادر الطاقة بعد أن تعلم الأردن درساً من تلك الأزمة؛ ففتح السوق للمشتقات النفطية منذ العام 2013، أدى إلى تعزيز أمن التزود بالطاقة وتطوير سوق توزيع المشتقات وتحسين الخدمات المقدمة للمستهلكين. كما أسست الحكومة صندوق تشجيع الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة في العام 2012، لتوفير دعم المشاريع في مجالات الطاقة.

وبين الكتاب، أن جلالة الملك عبد الله الثاني تنبه مبكراً لطبيعة تحدي الطاقة وأن الأردن أمام تحد استراتيجي حقيقي، يستدعي ضرورة تنويع مصادر الطاقة، وكسر حلقة الاعتماد الكلي على الخارج فوضعت الاستراتيجية الوطنية لإعادة هيكلة قطاع الطاقة (2005 - 2015).

في هذا الشأن، قال وزير تطوير القطاع العام الأسبق د. ماهر مدادحة: "إن الأردن بحاجة للبناء على تراكم النجاحات السابقة، بحيث يكون قطاع الطاقة داعما وممكنا للقطاعات الأخرى ما يتيح جذب استثمارات أكبر باعتبار أن كلفة الطاقة هي المعضلة الرئيسية لأي استثمار".

وبين في هذا الخصوص، أن ارتفاع كلفة الطاقة أدى إلى تراجع الاستثمارات وإحجام المستثمرين عن الدخول في مشاريع جديدة تفاديا لهذه الكلف، مبينا أنه ورغم النجاح في توسعة الشبكات وتحرير أسعار المشتقات النفطية، إلا أن هذه الكلف ما تزال مرتفعة.

وهنا يستدعي الأمر، وفقا للمدادحة، إعادة النظر في التعرفة الكهربائية وهيكلتها، بحيث تكون داعمة بشكل أكبر للقطاعات الواعدة، مع تنويع أكبر في مصادر الطاقة. كما يستوجب الأمر التركيز على قطاعات الطاقة ومجالاتها كافة، مثل الاستعجال في تنفيذ مشاريع التعدين ليكون الأردن مصدرا للمعادن والخامات، والتنقيب عن النفط والغاز وفتح مجالات الطاقة المختلفة للاستثمار مثل الموارد الطبيعية بما يدعم النمو الاقتصادي في المملكة ولمواجهة تحديات البطالة والفقر.

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة جمعية "إدامة" للطاقة والبيئة والمياه الدكتور دريد محاسنة: "إن الأردن سجل ثورة حقيقة في العام 2010 بمجال الطاقة المتجددة على وجه الخصوص. إلا أن هذه الإنجازات قوبلت في السنوات الأخيرة بمعيقات حدت من مواصلة انتشار الطاقة المتجددة بسبب بيروقراطية الموافقات لتركيب أنظمة من قبل المستهلكين، وكذلك تقييد استطاعة الانتاج في المشاريع الكبرى للطاقة المتجددة.

ودعا محاسنة إلى ضرورة العمل على أن تنعكس الإنجازات التي تم تحقيقها في قطاع الطاقة على مدى السنوات الماضية، إيجابا وبشكل فعلي على المستهلكين والمستثمرين.

إلى ذلك، قال عميد الكلية الوطنية للتكنولوجيا د.أحمد السلايمة: "إن الأردن واجه تحديات فعلية في مجال الطاقة بدءا من حرب العراق ثم الربيع العربي إلى انقطاع إمدادات الغاز المصري، وهذا كله أثر على مديونية البلاد وعلى الاقتصاد عموما، ولهذا كان خيار الأردن هو تنويع مصادره للطاقة".

وفي مجال الطاقة الكهربائية، أوضح أن الأردن نجح في استيراد الغاز المسال والطبيعي من مصادر متعددة وكذلك تم إنجاز محطة الصخر الزيتي لاستغلال الكميات الواعدة من هذا الخام في المملكة والاستفادة منها كمصدر محلي، وتنويع مصادر استيراد المشتقات النفطية، ورفع مساهمة الطاقة المتجددة في خليط الطاقة وإنتاج الكهرباء.

وللمضي في هذه الإنجازات والبناء عليها والدخول في المجالات الحديثة على الساحة العالمية، أشار إلى أن الأردن يدخل الآن في مجال طاقة الهيدروجين ويعد الدراسات اللازمة لها، وبناء القدرات والخبرات وتأهيلها للاستمرار في تحقيق الإنجازات.

واستعرض كتاب الانتقال الكبير، الإنجازات في مجال الغاز الطبيعي ورفع القدرة الإنتاجية في حقل الريشة إلى 32 مليون قدم مكعبة يوميا العام الماضي، من نحو 9 ملايين قدم مكعبة العام 2018، وإنجازات مشاريع نقل وتزويد الطاقة ومن ذلك، تطوير وتأهيل الميناء النفطي في العقبة، وإنجاز خط الغاز العربي، ومشروع الصخر الزيتي، والبرنامج النووي الأردني بما في ذلك المفاعل البحثي في جامعة العلوم والتكنولوجيا.

وأشار إلى أن نسبة الاعتماد على الطاقة المستوردة بلغت 89 % في العام 2022 من 97 % في العام 1999، ومساهمة مشاريع الطاقة المتجددة في إنتاج الكهرباء 27 % بنهاية العام 2022، من صفر في العام 2012. وارتفعت أيضا نسبة مساهمة غاز الريشة في توليد الطاقة إلى 1.8 % من صفر خلال هذه الفترة أيضا.