2026-10-25 - الأحد
الجبور تكتب عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر المصاروه يكتب ما حدث "محزن" ولن يزيدنا إلا تماسك وصلابة في ظل ما يدور من فتن واستثارة بيان استنكار وإدانة صادر عن ديوان أبناء عباد / ضاحية الأمير حسن الكالتشيو: كومو يهزم ساسوولو ويصعد للمركز الرابع وانتصار ثمين لبولونيا امام كالياري بيان شجب واستنكار صادر عن عشيرة المعاقلة في لواء الأغوار الجنوبية - الكرك مصر تستضيف نهائيات ملكة جمال العالم للمراهقات بمشاركة 22 دولة الزرقان يكتب : دماء في صمت الكرك حين يُصعَق الوطن ولا ينكسر بيان صادر عن عشيرة العطون – بني عطية وقفة تضامنية حاشدة في مادبا تنديدًا باستهداف المسيحيين في بلدة حمود. أبناء العشائر: الأردن صف واحد خلف القيادة الهاشمية «وداعاً لوجع رأس تصليحات المنزل… تطبيق لبناني جديد يضع الحِرفي المناسب بين يديك!» الكابتن شفيق أبو صيام حداده من بانكوك: دماء الأردنيين غالية.. ووحدة المسلمين والمسيحيين صمام أمان الوطن د. ليون سيوفي يوجه رسالة إلى الأستاذ المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات رندا العايش.. قامة تربوية وبحثية تؤمن بأن بناء الإنسان حجر الأساس في نهضة المجتمع الأردني حين يرتدي القائد الفوتيك… فإن للصورة ما وراءها من دلالات! عشائر الازايدة تستقبل جموع المعزين بشهداء الكرك...صور القاضي يقدم واجب العزاء لذوي الشهداء في جمعية حمود الخيرية الخلايلة من الكرك: الإرهاب لا يميّز بين مسلم ومسيحي.. والأردنيون صف واحد خلف القيادة الهاشمية بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك ويطلع على احتياجاتهم...صور تنديداً بهجوم الأردن.. كايسيد ومنصة الحوار في العالم العربي يؤكدان ضرورة حماية المجتمعات الدينية بيان استنكار وإدانة بشأن الحادثة المؤلمة في قرية حمود بمحافظة الكرك
وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف الموت يغيب شبان أردنيين في حوادث متفرقة داخل المملكة وخارجها بينهم كوادر طبية وهندسية وفاة و3 إصابات بحادث في الأغوار الشمالية الجمعية الأردنية للماراثونات تنعى المصوّر الرياضي معتصم المالكي المهندس هادي شاهين من الإسكندرية ينعى صديقه عبد الرحمن بكلمات مؤثرة: رحلت مبكرًا وتركت أثرًا لا يُنسى وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026 وفاة الشاب عون محمد إسماعيل العدوان عشائر الجبور تشيّع جثمان الحاج هلال السعوه الجبور في الفيصلية وسط حضور رسمي وعشائري واسع...صور وفيديو المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله هاني أبو دلو وأبناؤه ينعون الحاج قاسم محمد الإبراهيم أبو دلو

بـ10 دنانير فقط.. أم حمزة تجني ألف دينار شهريا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
مع تزايد معدلات الفقر والبطالة بين السكان، وفي ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الأردن، وصل معدل البطالة إلى 22.3% في الربع الثالث من عام 2023، حسب دائرة الإحصاءات الأردنية، في حين يعاني 35% من إجمالي السكان في الأردن من الفقر، أي ما يقارب 3.9 ملايين شخص من أصل 11.3 مليون نسمة، يصنفون على أنهم فقراء، حسب تقرير للبنك الدولي.

وفي ضوء هذه الأرقام يلجأ العديد من المواطنين لتدشين مشاريع بيتية صغيرة لمكافحة الفقر والبطالة، والحصول على الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة لهم ولعائلاتهم.

ولا تكلّف هذه المشاريع أموالا كبيرة للدخول إلى سوقها، ولكنها تحتاج إلى مثابرة وإصرار للبدء والمواصلة حتى تحقيق النجاح، والأهم من ذلك هو معرفة ما تريد القيام به، والأمثلة عديدة وكثيرة لرجال ونساء لم يستسلموا للظروف الاقتصادية الصعبة، ولا للمعوقات والمحبطات، فبدؤوا مشاريعهم البيتية، وهم الآن يجنون حصاد ما تعبوا من أجله.

وجدت السيدة فاطمة الصالح والمعروفة باسم "أم حمزة البصول" نفسها أمام معضلة حقيقية بعد أن وجد زوجها نفسه بلا عمل عقب جائحة كورونا، ومع وجود أبناء لها في المدارس والجامعات، إضافة إلى غلاء الأسعار ومتطلبات حياة وعدم كفاية الراتب التقاعدي الضئيل لزوجها لتلبية هذه المتطلبات.

اشتهرت أم حمزة في حيها ببراعتها في الطبخ وإعداد المأكولات الشعبية والحلويات، فقررت بعد تفكير طويل أن تبدأ مشروعها الخاص لصناعة الحلويات والمأكولات والوجبات الشعبية.

وتقول السيدة أم حمزة "كانت البداية بـ10 دنانير فقط حيث ذهبت للسوق، واشتريت دقيقا وسمسما وزيتا ومتطلبات إعداد الكعك والقراص، وهو خبز أردني خاص يقدم في الأعياد والمناسبات وله شعبية كبيرة".

وتواصل أم حمزة قصتها "أعددت الكعك والقراص، ثم ذهبت لمدرسة قريبة تعمل فيها إحدى قريباتي، وعرضت المنتج على مديرة ومعلمات المدرسة اللاتي أعجبن بما صنعت واشترين كامل الكمية التي كانت معي، وأوصين على كمية أخرى أكبر منها، عدت للمنزل وبجيبي 30 دينارا، وكانت فرحتي عارمة".

كان هذا النجاح الأولي دافعا كبيرا وحاسما للسيدة فاطمة، لتواصل العمل، حيث أنشأت بمساعدة ابنتها صفحة خاصة على فيسبوك وأخرى على إنستغرام، وشرعت بنشر فيديوهات قصيرة عن منتجاتها من الحلويات والمأكولات الشعبية.

السيدة فاطمة تكسب الآن ما لا يقل عن ألف دينار أردني شهريا وهو ما يكفي لتأمين حياة كريمة لها ولعائلتها وتدريس ابنها في الجامعة، وتخطط للتوسع وفتح مطعم خاص بها في المستقبل.

حين يتحول الشغف إلى مهنة

شريف كتانة شاب طموح يسعى لتكوين أسرة ومستقبل له بعد تخرجه من الجامعة، ولكن دخله من وظيفته لم يكن يساعده على ذلك، يقول شريف "كنت أعمل بمؤسسة أردنية، ولكن الدخل لم يكن يكفي، ووجدت نفسي في حاجة ماسة إلى إيجاد مصدر دخل إضافي يمكنني الاعتماد عليه، وهو ما دفعني للنظر إلى إمكانية بدء مشروع صغير يمكنني إدارته من المنزل".

كان شريف من عشاق الحاسوب والإنترنت، وقرر تطوير شغفه هذا بتعلم المزيد حول المجال والتخصص في التسويق الإلكتروني، وتصميم مواقع الويب، كما استفاد من المصادر المفتوحة التي توفرها شبكة الإنترنت، وشيئا فشيئا أتقن مهنة التصميم والتسويق والرقمي.

يقول شريف "بعد التفكير العميق، قررت الاستفادة مما تعلمته، ومن خبرتي المكتسبة لبدء مشروع صغير يقدم خدمات التسويق الرقمي للشركات الصغيرة والمتوسطة والأفراد، وإدارة الحملات الإعلانية عبر الإنترنت، وتصميم وتطوير المواقع الإلكترونية".

التسويق عبر البريد الإلكتروني مهمًّا وفعالًا ويعد خيارًا اقتصاديًّا للغاية بالنسبة للشركات الصغيرة.

واجه شريف العديد من العقبات في بدايته، منها القيود المالية، والمنافسة الشديدة في سوق التسويق الرقمي، والصعوبات التقنية في بعض الأحيان. و"لكن بالتحدي والعمل الجاد، بالإضافة إلى مهاراتي في الاتصال والإقناع، تمكنت من تجاوز هذه العقبات وتحويلها إلى فرص للتعلم والنمو"، يقول شريف.

ويؤكد أن "أحد العوامل الرئيسية لنجاح المشروع كانت الاستمرارية في التعلم وتطوير المهارات. كنت دائما أسعى لتحسين نفسي والتعلم من التجارب الفاشلة وتحويلها إلى دروس بناءة. بالإضافة إلى ذلك، كان الالتزام والمثابرة جزءا أساسيا من نجاح المشروع".


وبالنسبة للدخل المادي من المشروع يؤكد شريف أنه كان "متقلبا في بداية المشروع، ولكن مع مرور الوقت وتوسيع قاعدة العملاء، تحسنت الأوضاع وزادت الإيرادات. ولا يزال الدخل غير ثابت في بعض الأحيان، لكنه بالتأكيد كافٍ لتلبية احتياجاتي الأساسية أنا وعائلتي".

ويوجه شريف كتانة نصائح للشباب العاطلين عن العمل، الذين يبحثون عن فرص في مجال ريادة الأعمال، ويقول "أنصحهم بتحديد مهاراتهم واهتماماتهم والاستثمار في تطويرها، بالإضافة إلى الاستفادة من المصادر المفتوحة أو المدعومة التي تقدمها الحكومة أو المؤسسات الخاصة، واستكشاف الآفاق التي تفتحها لهم وسائل التواصل الاجتماعي".

مشروع نادر

وجدت المهندسة تقى محمود السالم نفسها عاطلة عن العمل بعد أن تخرجت من كلية الهندسة الزراعية، وكانت تطمح دائما لمواصلة دراستها، ولكن الظروف المادية لم تكن تساعدها على تحقيق هذا الحلم.

كانت تقى تحب القراءة منذ صغرها، وقرأت في هذه الأثناء عن مشروع نادر لتربية نباتات استوائية طبيعية داخل أوانٍ زجاجية مغلقة لا تفتح بعد زراعتها، وهو ما يطلق عليه اسم "التيراريوم المغلق".

تقول تقى "التيراريوم عبارة عن غابة استوائية مصغرة تمثل البيئة الطبيعية للغابات، وتعطي لك فرصة اقتناء حديقة مصغرة داخل المنزل، والاستمتاع بنموها داخل الحوض الزجاجي. ولا يحتاج إلى عناية مستمرة، فهي تكتفي بدورة الماء والغازات داخل الحوض المغلق، وهو نظام مغلق تماما لا يفتح بعد زراعته".

استدانت تقى مبلغ 200 دينار واشترت المواد الأولية المطلوبة، وبدأت في تجربة زراعة "التيراريوم" في منزلها.

فشلت جميع التجارب الأولى، ولكنها أعادت التجربة مرة تلو الأخرى، حتى نجحت في زراعة أول نباتاتها، وكانت فرحتها عارمة بالنجاح الذي جاء بعد تجارب كثيرة فاشلة.

تصف تقى هذه اللحظات "نجاحي كان في بداية الأمر توفيق من الله سبحانه وتعالى، وبعد ذلك بسبب عنادي وإصراري الكبير واستمراري في العمل رغم المحاولات الكثيرة الفاشلة، كما وجدت تشجيعا كبيرا من عائلتي".

أول دخل حققته تقى كان عن طريق بيع حديقة تيراريوم زجاجية لطبيب يعمل في أحد مستشفيات العاصمة الأردنية عمان، "وقف الطبيب مشدوها أمام جمال المنظر، ودفع لي مبلغ 100 دينار (140 دولارا) وكان هذا أول دخل لي من المشروع، وقد أعطاني هذا دفعة كبرى للمواصلة والاستمرار".

وحاليا، تكمل تقى دراسة الماجستير في الجامعة من ريع مشروعها، وتقول ناصحة الشباب والشابات الذين يجدون أنفسهم بلا عمل بعد التخرج "نصيحتي هي أن كل شيء في هذه الحياة يبدأ من فكرة صغيرة، ليس عليك أن تستهين بأي فكرة قد تخطر على بالك، لأنها قد تكون الفكرة الذهبية التي سترفعك وتدفعك للأمام، وعليك الإصرار والمثابرة وعدم الاستسلام أمام لحظات الفشل، فكلما سعيت أكثر حققت نتائج أفضل فلا يأس مع الحياة".

وتطمح تقى حاليا أن تفتتح متجرها الخاص الذي يضمن التوسع لها تحت اسم "هالو تيراريوم" والدخول إلى عالم الديكورات الكبيرة والتصاميم التي تدخل في هندسة الديكور كتفصيل أساسي للجدران الطبيعية المغلقة، وخلق تصاميم مبتكرة ومميزة وفريدة، كما تتطلع أن يصبح التيراريوم ثقافة زراعية وتطورا جديدا في عالم التصميم خاصة والديكورات عامة.