2026-10-26 - الإثنين
النجادات يكتب القيادة حين تُختبر محمد شلبي: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يعزز التضامن العربي أبو الفيلات يكتب الملك بعد القبض على الإرهابيين: لاحقوهم حتى جحورهم انطلاق فعاليات ملتقى "آفاق الحرف الأردنية" ضمن المشروع الوطني للحرف والإبداع "جسور" بلدية لواء الموقر تشارك في حملة نظافة في منطقة مغاير مهنا...صور رجل الأعمال الأستاذ محمد ناصر الفاضل الغليلات: قيادتنا الهاشمية وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية حصن الأردن المنيع وفد من عشائر بئر السبع يقدم واجب العزاء بشهداء كنيسة حمود في الكرك شاهد.. نجوم الفن والرياضة والسياسة يجتمعون في حفل زفاف ابنة المستشار أشرف عبد العزيز النقابة العامة لأصحاب المخابز تشيد بالأجهزة الأمنية إثر القبض على المتورطين في الاعتداء على كنيسة حمود أبناء المرحوم الحاج عبدالحميد الربايعة يهنئون القاضي طارق سمارة رئيس جمهورية العراق يستقبل السفير عبدالرحيم سرالختم بمناسبة انتهاء مهام عمله «المَلِكُ وَعَدَ فَأَوْفَى الوَعْدَ، وَنَحْنُ سَنَبْقَى عَلَى العَهْدِ» مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس الخالدي يكتب الإرهابيون أولياء الشياطين البطوش يكتب : الكرك في القلب… والأردن عصيّ على الفتنة رئيس الوزراء ونظيره العراقي علي الزَّيدي، يشهدان توقيع 9 اتفاقيَّات لتعزيز التَّعاون بين البلدين الشَّقيقين في العديد من المجالات الظهيرات يكتب: الأردن وطن المحبة والنخوة والعطاء، وسيبقى عصياً بوحدة أبنائه وزوز يكتب في قبضة العدالة .. الأسهم البريطانية ترتفع بدعم من قطاعي التكنولوجيا والدفاع 220 ألف مليلتر من الدم.. الأردنيون يتسابقون لإنقاذ مصابي كنيسة حمود
أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين وفاة العقيد الركن بسام عبد الحميد المجالي (أبو محمد) شكر على تعازٍ بوفاة الشاب عون محمد العدوان الخدمات الطبية الملكية تنعى زميلهم الرقيب أول أسامة محمد أمين العمرات الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب

المرشد عادل الهريشات إلى التقاعد بعد خدمة ٣٠ سنة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كتب يوسف المرافي 

أشعر بالحزن الشديد لأنني  سوف أفتقد في العمل زميلا  كان بمثابة الأخ خلال (١٣) سنة أمضيتها معه ، رغم  اختلافي معه كثيرا في بعض ما يبديه من أراء وانتقادات قاسية خاصة عندما أجلس معه كونه يكره الظلم ولا يحب الإعوجاج. 

كنت قبل سنوات في بداية عملي الإعلامي أغضب منه كثيرا وأترك المجلس الذي يجلس فيه لا بل أغضب منه وأخذت منه موقفا ، حتى أنه شعر بذلك هو و الزملاء، لم أفهم انتقاداته لي إلا مؤخرا بعد فوات الأوان ، كان كثيرا ما يردد وهو في حالة الغضب  :" يا يوسف، الذي يقدم الرجال بأخروه،  يا يوسف مكانك ليس هنا أنت كاتب وإعلامي خدمت الكثير من الناس دون منفعة لا مادية ولا معنوية،  يا يوسف مش غلط تخدم البعض و لكن ليس على حساب وقتك وصحتك،  يا يوسف لقد أمضيت مسيرتك الإعلامية على مدار (١٢) سنة  تمجد و تذكر محاسن مجتمعك التربوي دون أن نشاهد جزاء ولا شكورا بحقك،  يا يوسف أنت بتزعل مني يوم أنتقدك معجبك وضعك تأتي إلى الدوام وتغادره سيرا على الأقدام وغيرك ممن كنت وفيا له في الكتابة عنه أصبح مسؤولا في المؤسسات العليا ولم يلتفت إليك قيد أنملة " وغيرها من انتقادات...

كان زميلي أبو عمر يثير الدهشة والغرابة قبل (١٢ )سنة رغم غضبي منه ، إلا أنني أجده في بداية كل عام و فصل يتعمد أن يأتي إلى المدرسة مبكرا و يأخذ مفتاح  مستودع الكتب من المدير ويقوم بتسليم الكتب للطلبة بعد أن يحضر كشوف الأسماء، و عندما أشاهده أشعر أنه يتدخل في عملي وأعاتب المدير لماذا أعطاه المفتاح ؛ كوني أنا السكرتير فيجيب المدير : إن أبا عمر هو الذي طلب ذلك،  لا أخفي عليكم أن في السنوات التي كان أبو عمر يسلم فيها الطلبة الكتب أستغرب عدم مراجعة أي طالب لي بسبب نقص مادة أو خربطة في مادة الفصل الأول والثاني أو حتى نقص في الكتب و كنت أسمعه يقول للطلبة:" أتفقد كتبك هنا إذا بتخرج من المستودع وناقص كتاب لا تراجع الأستاذ يوسف روح على التربية ودبر حالك،  اشترِ مقابله،  هذه الكتب على عدد الطلبة والأستاذ يوسف يتحمل النقص يا أبنائي . 

كان أبو عمر يحافظ كثيرا على عهدة المدرسة من أثاث وكتب وكأنه مسؤول عنها ، حيث كنت أعطيه مفتاح الكتب عندما كنت مسؤولا للإعلام التربوي عام (٢٠١٣ )، وبعض الأحيان ينوب عني في الأمور السكرتيرية. 

واليوم بعد هذه السنوات التي أمضيتها مع أبي عمر ، فأنا بصدد سرد  سيرته كزميل صدر كتاب تقاعده و وصل اليوم بعد بلوغه خدمة (٣٠) سنة ، كوني أشعر أن زميلي غادر إلى التقاعد و لم ينصف كونه يحمل شهادة الماجستير في علم النفس التربوي و خدمته قبل التقاعد كبيرة ، كان بالإمكان أن يستلم منصب كرئيس قسم مثلا ؛ فهو زميل معطاء وَفِيٌّ لمهنته، صاحب تضحية، وعمل دؤوب، و باع طويل في العطاء المستمر في الإرشاد التربوي .

 لا يعرف طريق التقاعس عن العمل ولا يتوانى عن الواجب وإسداء النصيحة للآخرين لكل من حوله في القطاع التربوي؛ بحكم أنه على درجة عالية من الحكمة والبصيرة والفهم و الإدراك رغم أنه ليس من الرعيل الأول ، الإ أن الكتابة عنه ومحاسنه واجب لما تحمله سيرته من صفات إيجابية .

 ونحن عندما نقدم سيرته للمتابعين وللقراء، إنما من باب وضع النقاط على الحروف لهذا الزميل التربوي المرشد  ، وكأعلامي وكاتب ومتابع للشأن التربوي ؛ كوني ابن للتربية و ابن الطفيلة الوفي ممن يغارون على أبناء بلده .

يعتبره البعض أحد أبرز المرشدين التربويين ممن لديه خبرات وشهادات ومتنوعة دبلوم في علم المكتبات ، وبكالوريوس في علم الاجتماع ، و ماجستير في علم النفس التربوي  ، ودورات كثيرة ، فهو يخوض في بطون الكتب بفعل تخصصه وعلمه في دراسة المجتمع ككل دراسة شاملة موسعة ، أضفت  إليه خبرات كثيرة عن المجتمعات ودراسة شخصية الطالب ومراحله العمرية .

 اتصفت شخصيته بالحكمة والدراية و إلمامه بأساسيات  الإرشاد و الحوار والنقاش ،  حيث يتولى عند حدوث المشكلات بدراستها ووضع الحلول لها ، حيث أنني  كنت أهمس  في أذنه  عندما تحدث مشكلة كبيرة  لكي يعالجها ويسعى في حلها ، حيث اكتشفت  أن لديه أسلوبا  عجيبا في حل المشكلات .

كما أنه يمتلك شخصية على مستوى عالٍ من الفهم أهلته أن يكون  من الذين استطاعوا إثبات قدرته على تقديم النصح والإرشاد لزملائه بكل جدارة و استحقاق  ، حيث يضرب المثل في نصائحه التي اتصفت بالحكمة والحلم .

تميز  بالنشاط والجدية و الإهتمام في العمل حيث لا يخلو يوماً من أيام عمله في المدرسة إلا و تجده في الصباح الباكر في مقدمة المعلمين في الطابور الصباحي ، حيث يلتزم الصمت في الطابور وكأنه  يريد إرسال الرسالة للطلبة حتى أنه في الطابور الصباحي لا يكلم أحدا من المعلمين حتى ينتهي الطابور الصباحي و استراحة الفرصة .

كان يقوم بعمله بكل جد و مثابرة والتزام و حسن التعامل مع الطلبة ، حيث كان ينصحهم  بصورة خفية ليكون محط أنظار الجميع في العمل و نجاعة الفكر والّتميّز والمثابرة والإبداع .

تكللت مسيرته التربوية بالنجاح والتميز والإبداع ، فقد كان له تأثير إيجابي مميز على شخصيتي وزملائه الذين كان يقدم لهم النصيحة وأنا منهم  .

و أخيرا، جهودك مشكورة  وعطاؤك مقدر و نصائحك مقبولة في صحيفة أعمالك  إن  شاء الله .

متمنيًا لك مزيدا من التقدم و النجاح خلال المرحلة المقبلة إن شاء الله ؛ لخدمة القطاع التربوي و غيره و المساهمة في بناء الأردن العزيز .