2026-10-26 - الإثنين
القوات المسلحة الأردنية : يرتبط الإرهابيون الذين نفذوا هذا الفعل الإجرامي بحمود بهذه التنظيمات الإرهابية القوات المسلحة الاردنية : العملية تأتي انتقاماً لشهدائنا الذين قضوا في جناز كنيسة حمود في الكرك يوم الجمعة الماضي نقابة الفنانين الأردنيين تقدّم واجب العزاء بشهداء كنيسة حمود في الكرك وتثمّن الموقف الملكي والجهود الأمنية القوات المسلحة الأردنية :العملية أسفرت عن قتل وجرح العديد من عناصر التنظيمات الإرهابية وتدمير عدد من آلياتها عاجل : رداً على جريمة كنيسة حمود.. الجيش العربي يستهدف أوكار الإرهاب جنوب سوريا الفايز يكتب كنيسة حمود ...رسالة وطن في وجه الكراهية الشرعاوي الزيود: جلالة الملك قدّم في الكرك درساً هاشمياً في القيادة والإنسانية أيمن المقدادي يكتب كلمات موجعة عن شهداء الكرك ووالد الطبيب فادي هلسة النجادات يكتب القيادة حين تُختبر محمد شلبي: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يعزز التضامن العربي أبو الفيلات يكتب الملك بعد القبض على الإرهابيين: لاحقوهم حتى جحورهم انطلاق فعاليات ملتقى "آفاق الحرف الأردنية" ضمن المشروع الوطني للحرف والإبداع "جسور" بلدية لواء الموقر تشارك في حملة نظافة في منطقة مغاير مهنا...صور رجل الأعمال الأستاذ محمد ناصر الفاضل الغليلات: قيادتنا الهاشمية وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية حصن الأردن المنيع وفد من عشائر بئر السبع يقدم واجب العزاء بشهداء كنيسة حمود في الكرك شاهد.. نجوم الفن والرياضة والسياسة يجتمعون في حفل زفاف ابنة المستشار أشرف عبد العزيز النقابة العامة لأصحاب المخابز تشيد بالأجهزة الأمنية إثر القبض على المتورطين في الاعتداء على كنيسة حمود أبناء المرحوم الحاج عبدالحميد الربايعة يهنئون القاضي طارق سمارة رئيس جمهورية العراق يستقبل السفير عبدالرحيم سرالختم بمناسبة انتهاء مهام عمله «المَلِكُ وَعَدَ فَأَوْفَى الوَعْدَ، وَنَحْنُ سَنَبْقَى عَلَى العَهْدِ»
أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين وفاة العقيد الركن بسام عبد الحميد المجالي (أبو محمد) شكر على تعازٍ بوفاة الشاب عون محمد العدوان الخدمات الطبية الملكية تنعى زميلهم الرقيب أول أسامة محمد أمين العمرات الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب

الدكتور عساف الشوبكي يرثي شقيقه بكلمات مؤثرة وحزينه

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
رثاء حبيب ورسالة ألم 

آآخ يا عبدالرؤوف 
أسبوعان مُران كالعلقم سوداوان مظلمان ما أطولهما وما اقساهما وما أصعبهما !!  
وما استطعت صبراً لأرثيك عند الأربعين 
واستعجلت اليوم لأكتب شيئاً بسيطاً مما فيك
وانت الآن في عهدة وضيافة الرحمن الرحيم يا عبده الطائع الصابر على البلاء نسأله أن يقبلك قبول الشهداء.

يا خوي يا شيخ عبدالرؤوف يا رأفت يا (ابو بركات) ووالله إن لك يا أخي من كلهن نصيب وافر  
هكذا كنا نناديك ، اهلك ، والدك ووالدتك واخوانك وأبناء عمك وعمومتك واصدقاؤك ومحبوك يا حبيبنا ، كلنا ذهول وحزن ولم نخرج بعد من ارتداد الصدمة وقد مَرَّ اليوم أسبوعان على وداعك الأخير لكننا ما قلنا ولن نقول إلا مايرضي الله ، إنا لله وإنا اليه راجعون.

يا خوي يا نبض امي يا وجع القلب ومهجة الفؤاد المنكسر المكلوم، يا سهر العيون المتعبة التي ما ذاقت طعم النوم منذ الخبر  الصاعقة ، يا ضيق الصدر المتألم المفجوع ، يا حزني الذي سكنني ولن يغادر الى أن نلتقي ،  يامن كنت في الحياة فرحي وسندي وساعدي وعضدي وعضيدي ياشقيق الروح الذي رحل رحيلاً مباغتاً مفاجئاً غير متوقع لا عودة منه ولا رجوع والله يارجل لقد ذبحني غيابك المؤلم وكسر ظهري فراقك المفجع  ، غبت يا اخي ولم يغب محياك الصبوح عن عيني يا قرتها .
كيف تركتنا بهذه السرعة ياذا الهيبة والأناقة والرائحة الزكية وياذا السمت الفريد و الوقار الغريب الذي فاق عمرك وتعداه وياذا الحضور البهي المنير الراقي حد سعادة الحضور،  يا طيب النهج والمسلك والأنفاس والسيرة والسمعة.
 مَن بعدك ينصحنا ويوجهنا بكلمات نبتسم لها وتضحكنا وفيها بعد التمعن ذكاء وبلاغة الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة. 
مَن يطوف بنا ببساتين ديننا الحنيف بكل سهولة ويسر ، من يخاطبنا بالتي هي أحسن في  التوحيد والعقيدة والعبادات والتفسير والسنة المطهرة والأحاديث وقصص الانبياء وسيرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم .
من يسامرنا ثقافة وسعة اطلاع، لغةً وتاريخاً وأدباً وشعراً فصيحاً ونبطياً. 
مَن يجبرنا على الابتسام والضحك ويبهجنا ويفرحنا ويهتم بكل تفاصيل حياتنا وينصحنا ويرشدنا ويوجهنا .
مَن يصلي بنا خاشعين إماماً بصوته العذب الشجي الندي .
مَن يتلو على مسامعنا ما تيسر من الذكر يا طيب الذكر.
 من يلتقط بعدك ومثلك وبذكائك وبُعدِ نظرك  الموقف والفكرة ويطوعهما هدفاً أمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر.
 من يسبغ علينا بعدك أجواء الفرح والتحاب والتسامح .
من يهتم بالصغير والكبير ويتفقدهم ويرعاهم ويشجعهم ويبهجهم ويفرحهم وببعث فيهم الأمل.
من يوزع اللقيمات على الموائد بيده  ويضعها في فم والدته وفي افواه الابناء والبنات والأخوة والأخوات.    
كنت الأقدر على إسعاد والدي رحمه الله والأقرب لوالدتي حفظها الله والأبر بها .
كنت الحبيب الراقي والزوج المثالي لرفيقة دربك الدكتورة لبنى بن طريف "ام بركات" كان الله في عونها وعظم الله أجرها وأجرنا. 
وكنت الأب القدوة والمحب فوق الحب لأسرتك  كنت بمثابة ولي الامر العطوف والملهوف على مستقبل صديقك ووحيدك "بركات" بارك الله بعمره ، وكنت الأب الحاني العطوف الرؤوف المستجيب لكل طلبات فلذات كبدك ومصدر سعادتك كريماتك (خزامى ولبانه وماريا) وكنت تتفنن لإسعاد أُسرتك كما تتقن إسعاد الآخرين. 

كنت الاخ الحاني لشقيقاتك وازواجهن وابنائهن وبناتهن القريب لنبضهن والأغلى عندهن وانت من يستحق المنزلة.
وكنت الوفي والمضحي بكل ما تملك لأشقائك وأبنائهم وبناتهم .
والمحب حباً عجيباً لابناء عمك وابنائهم  وذويك وكنت وصالاً لأرحامك.   
كنت القاسم المشترك للجميع ، والمحرك و(الدينمو) لنا كلنا ، تحتوي العائلة الكبيرة والآل والأهل والربع وتجمعنا على الخير وتذيب التناقضات وتزيل الخلافات وتقرب البعيد وتقارب وجهات النظر.
 
كنت أخاً فوق العادة تسأل عن حالي وتطمئن على صحتي وانت في العناية المركزة وتحت الأجهزة كيف لا أبكيك مادام الدم يجري في عروقي، لقد كنت أخاً عظيماً وانساناً غير عادي ، وكنت للجميع أخاً حبيباً ودوداً وصديقاً حميماً صادقاً صدوقاً كنت أكبر بكثير من سني عمرك التسعة والاربعين، وأكبر منا جميعاً  بعطائك ودعمك الإيجابي للصغار والكبار، للشباب والكهول ، للنساء والرجال، وكنت نصير الضعفاء والمظلومين ومع العدل والحق وضد الظلم والباطل.
كنت في عملك وحياتك قائداً ومعلماً ومديراً وتربوياً ناجحاً وداعياً الى الهدى والهداية متمكناً من علمه وأدواته وأسلوبه الدعوي السهل الفريد. 

إن ما يصبّرنا ويعزينا يا حبيبنا أنك منذ صغرك كنت مستقيماً ملتزماً مصلياً نقياً ، نشأت في طاعة الله ورعاً تقياً وعندما كبرت كنت صديقاً للمصحف عابداً صواماً قواماً،  كثير الذكر مواظباً على طاعة الله حاجاً معتمراً متصدقاً مزكياً مهتماً بالمساجد وخدمتها ، باراً بوالديك واصلاً ارحامك ، لم تأخذك الدنيا بزخرفها ولم تشغلك الحياة عن هدفك الأسمى (العبادة).

في آخر سنوات عهدك بالدنيا  كنت شغوفاً بالصلاة في مسجد اهل الكهف وكان مكتبك على بعد أمتار منه وسكنك الآخير قبرك على بعد بضعة مئات أمتار مقابله جاراً لقبر والدي رحمه الله نسأل الله أن يتقبلك انت والوالد مع الانبياء والصديقين والشهداء والفتية الذين آمنوا بربهم فزادهم هدى وأكرمهم الى يوم يبعثون .