2026-07-01 - الأربعاء
بدء محادثات غير مباشرة بين مبعوثين أميركيين وإيرانيين في الدوحة nayrouz تقرير: النقل الذكي والتحول الرقمي يقودان تحول عمّان نحو مدينة أكثر استدامة nayrouz وزير الأشغال يتفقد مشاريع تنموية في مادبا ويؤكد الالتزام بإنجازها وفق أعلى المواصفات nayrouz شركة الحوسبة الصحية الدولية تكرّم السيد غسان اللحام nayrouz الطاقة المتجددة ترفع مساهمتها في إنتاج الكهرباء بالاتحاد الأوروبي إلى 45.5% خلال الربع الأول nayrouz أكيد: 92 إشاعة في حزيران وتصدر منصات التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي nayrouz في التسعيرة الثانية.. ارتفاع أسعار الذهب عيار 21 بنحو 2.30 دينار nayrouz انطلاق فعاليات معسكر السردية الأردنية في مركز شباب وشابات غرب إربد المدمج nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي أبو عيد وشختور...صور nayrouz العيسوي خلال لقائه وفدا من حزب البناء الوطني...صور nayrouz الضمان الاجتماعي: الفتاة العزباء يحق لها توريث راتبها التقاعدي وفق القانون nayrouz نتنياهو يلوّح بالاستغناء عن المساعدات الأمريكية nayrouz توقيف شخص احتال على دائرة الاراضي والمساحة nayrouz تقرير: عمّان تطرح 24 مشروعا لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة حتى 2030 nayrouz رئيسة فنزويلا تشيد بجهود فريق الإنقاذ الأردني وتصف نجاة طفل بالمعجزة nayrouz انطلاق فعاليات معسكرَي الخدمة المجتمعية والتوعية المرورية ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 في جرش nayrouz مدير الأمن يوجّه بتطبيق الزيارات لنزلاء مراكز الإصلاح بتقنية الفيديو “عن بعد” nayrouz الأمم المتحدة تدين مقتل 5 من العاملين في المجال الإنساني إثر هجوم بدولة جنوب السودان nayrouz المندوب الدائم لدولة فلسطين يدعو المجتمع الدولي إلى تعزيز دعمه السياسي والمالي للأونروا nayrouz قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 17 فلسطينيا بينهم خمس سيدات وصحفي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz الأب يلحق بابنه بعد 4 أعوام.. مأساة غرق تتكرر وتحزن الأردنيين في إربد nayrouz وفاة الشاب معاذ فريد محمد عبيدات إثر حادث سير في الولايات المتحدة nayrouz العميد الركن المتقاعد انور عبد الحليم العوايشة" ابو أيمن " في ذمة الله nayrouz وفاة الحاج جميل أحمد القرالة (أبو سامر) nayrouz محمد سليمان الدحالين في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30-6-2026 nayrouz وفاة والدة الدكتور أمين أبو حجلة.. الحاجة هدنة شاهين تترجل بعد مسيرة حافلة بالإيمان والعطاء nayrouz وفاة الشيخ محمد الزحراوي مؤذن المسجد العمري الكبير في الرمثا nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz

العمرو يكتب: الاحزاب السياسية تغيب عندما يكون الحضور واجب!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم الدكتور قاسم جميل العمرو 
مع تطور الانظمة السياسية بمرور الزمن وزيادة نسبة الوعي في مختلف دول العالم كانت الاحزاب على قائمة الاولوية من حيث الدور الذي تقوم به في المشاركة في السلطة وتداولها ،فتعززت القناعة لدى الجمهور بأهمية الاحزاب في النظام السياسي، وكانت النتيجة استقرار مؤسسات الحكم في الدول المتقدمة، وانصرف الناس الى العمل والانتاج واصبحوا يراقبون أداء تلك الاحزاب وما تفرزه وتتخذه من قرارات، ليتم محاسبتهم من خلال صناديق الاقتراع. في عالمنا العربي الامر مختلف تماما فالاحزاب معظمها  ديكور فارغة من اي مضمون، أوتكون مناكفة للسلطة القائمة وتعمل في الخفاء، وتسعى للسيطرة على الحكم من خلال الوسائل غير الشرعية، فانخرطت بمارسات اضعفت الحالة الديمقراطية وجلبت الاستبداد والعنف ومكنت الانظمة الحاكمة من استغلال مواقفها لتعزيز القبضة الامنية والابتعاد عن الديمقراطية بحجة مواجهة العبث وتخريب الامن، وعلى عكس الدور الذي تلعبه الاحزاب في العالم المتقدم التي جلبت لشعوبها الرخاء والديمقراطية جلبت الاحزاب في العالم الثالث الايدولوجيات القائمة على التصلب في الرأي ورفض الاخر واعطت المشروعية لانظمة الحكم للاجهاض على اي ديمقراطية ناشئة ولنا بالتجربة الجزائرية مثال كما تجربة غزة ماثلة للجميع وكذلك التجربة العراقية البائسة التي عززت الطائفية والتناحر وكذلك لبنان التي استطاعت فيه الاحزاب من تحويل اتباعها الى قطعان بشرية تؤله الزعيم ووضعوا انفسهم في قوائم المستعبدين. الحال في الاردن لا يختلف كثيرا عما سبق فالاحزاب على كثرتها فهي منزوعة البركة وشخصية، ولم نشهد اي حراك ديمقراطي لها، باستثناء حزب جبهة العمل الاسلامي الذي يعاني منتسبوه من عقدة الانا إذ يوجهون اقسى الردود لمنتقديهم، وكنا نعول ان يكون الحزب نموذجا للديمقراطية الحزبية ولكنه فشل في العديد من المناسبات لانه يؤمن بالاقصاء اما الاحزاب التي تدعي انها برامجية فلم نعرف برامجها والى ماذا تستند وهل هي موجودة كفكر وروح بين الجمهور، اعتقد ان تلك الاحزاب لم تقدم الصورة الفضلى ولم تخرج من غرفة الخداج فبقيت هذه الاحزاب تراوح مكانها منذ حصولها على رخصة التأسيس من وزرة الداخلية فأصبح همهم المحافظة على حظورهم بعقد مؤتمر سنوي يغيب فيه كل شيء وتحضر المناسف لجلب الجمهور، ليقف الامين العام ويتلو بيان الحزب وانجازاته التي لا تتعدى عقد محاضرات صورية. قضايانا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لم تحظى باهتمام تلك الاحزاب فانطبق عليها المثل القائل" ما مع قريش خبر" الاردن يمر بظروف اقتصادية واجتماعية وسياسية بالغة الدقة فلم نسمع او نرى حضور للاحزاب وكيف يمكن ذلك، وتلك الاحزاب لم تجري فيها انتخابات منذ تأسيسها لتغيير الامين العام على الاقل مع احترامي لبعض الامناء العامين النشطاء على الصعيد الشخصي. ان لم تكن الاحزاب حاضرة في الانتخابات وتعبر عن رأيها سواء بالمشاركة او المقاطعة فمتى تكون، لدينا قضايا كبيرة ومهمة البطالة والمخدرات والحالة الوبائية والتعليم والاصلاح السياسي كل هذه الامور لا تعيرها غالبية الاحزاب أي اهتمام ..وعليه يصبح السؤال المشروع ما حاجتنا لتلك الاحزاب الغائبة عندما يكون الحضور ضروريا؟.

 *استاذ العلوم السياسية جامعة البترا