2026-07-01 - الأربعاء
مدير الأمن يوجّه بتطبيق الزيارات لنزلاء مراكز الإصلاح بتقنية الفيديو “عن بعد” nayrouz الأمم المتحدة تدين مقتل 5 من العاملين في المجال الإنساني إثر هجوم بدولة جنوب السودان nayrouz المندوب الدائم لدولة فلسطين يدعو المجتمع الدولي إلى تعزيز دعمه السياسي والمالي للأونروا nayrouz قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 17 فلسطينيا بينهم خمس سيدات وصحفي nayrouz درجات حرارة سطح المحيطات حول العالم تسجل أعلى مستوياتها مع بداية الصيف nayrouz مديرية تربية الموقر تواصل التميز وتحصد المركز الأول في مبادرة “لمدرستي أنتمي...صور nayrouz صادرات كوريا الجنوبية الشهرية تتجاوز 100 مليار دولار أمريكي لأول مرة في يونيو nayrouz برشلونة يحسم ملف مدافعه الدنماركي كريستنسن بتمديد عقده حتى 2028 nayrouz كأس العالم 2026.. المنتخب الأمريكي يواجه نظيره البوسني وإسبانيا في اختبار قوي أمام النمسا بدور الـ 32 غدا nayrouz نبيل فهمي يتسلم مهامه أمينا عاما لجامعة الدول العربية nayrouz بورصة الكويت تغلق على انخفاض nayrouz باكستان تعلن إسقاط 4 طائرات مسيرة أطلقت من أفغانستان nayrouz الرئيس العراقي وأمين عام مجلس التعاون الخليجي يبحثان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية nayrouz قطاع الشحن العالمي يبقي على تصنيف مضيق هرمز منطقة حرب nayrouz فنلندا تنهي عصر الهاتف الأرضي بعد أكثر من 140 عامًا من الخدمة nayrouz يُعدّ تطبيق Apple Health على iPhone وسيلةً فعّالةً لتتبّع جميع جوانب صحتك. nayrouz التأهل التاريخي للمكسيك يتحول إلى مأساة.. وفاة شخصين خلال الاحتفالات nayrouz رواتب مرتفعة وحماية مدى الحياة.. أبرز الامتيازات التي يتمتع بها قضاة المحكمة العليا الأمريكية nayrouz وفيات الحر في إسبانيا تتضاعف.. تسجيل 1028 حالة وفاة خلال حزيران nayrouz بحث التعاون بين المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا سفارة جنوب أفريقيا nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz الأب يلحق بابنه بعد 4 أعوام.. مأساة غرق تتكرر وتحزن الأردنيين في إربد nayrouz وفاة الشاب معاذ فريد محمد عبيدات إثر حادث سير في الولايات المتحدة nayrouz العميد الركن المتقاعد انور عبد الحليم العوايشة" ابو أيمن " في ذمة الله nayrouz وفاة الحاج جميل أحمد القرالة (أبو سامر) nayrouz محمد سليمان الدحالين في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30-6-2026 nayrouz وفاة والدة الدكتور أمين أبو حجلة.. الحاجة هدنة شاهين تترجل بعد مسيرة حافلة بالإيمان والعطاء nayrouz وفاة الشيخ محمد الزحراوي مؤذن المسجد العمري الكبير في الرمثا nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz

الصُياغ تكتب.. "بين واقع فُرض وأحلامٌ نتمناها"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نعيش الواقع في أيامنا هذه وهناك  احلامٌ نتمنى ان نعيشها، بين واقع مليء  بالحقد والكراهية حتى وان كانت مبطنه ف تبطين الشيء لا يعني إنكاره هو فقط يحتاج للحظه المناسبة، وبين أحلامٍ وسلامٍ وطمأنينة نسعى لإيجادها، احلام  بالحب و الامل و المودة. 

بين كلمات تبعث الحب والطيب نريد سماعها لا يهم الجهة القائله على قدر ما يهم فحوها وما تحمله من طاقة إيجابية، 
وبين ما نراه من حقد وجرائم تنتقل بالفكر وما ينتقل بالفكر هو أخطر بكثير ما يتم فعله باليد فالفكر ينتج ثابت والثابت يصبح قاعده والقاعدة يتبعها الكثير ليس لأنها صحيحه بل فقط لأنها تريحنا من إشعال فتيلة الضمير والتفكر في الفعل. 

بين ماضٍ نسمعه من الأجداد ونتمنى أن يعود لما كان يحمله من حبٌ على السليقه والفطره السليمه الذي لا يتخلله اي نوعٌ من الكراهية، و بين حاضر مليء بالألم، والغريب فالأمر انه من المنطقي بتقدم السنين يتقدم الفكر ولكن ما نراه اليوم هو اسوء ما يعاش من جرائم ومن تشوه فكري، تشوه يحمل القتل ويحمل الحقد. 

اما المستقبل لا ننكر انه يحمل الأمل لأنه من الحلام، لأننا نحاول قدر الأمكان ان نجعله افضل، ان نزرع الحب اليوم لكي نحصده في المستقبل لأننا نحصد ما نزرع هكذا هي الحياه فمن يزرع الحب بالتأكيد سوف يحصده وأيضا من يزرع الريح فلا يحصد سوى العاصفة.

وأيضا نجد ان الحياة تلعب دورها بالأصدقاء، فمن الأصدقاء من يبقى رغم الظروف والعواصف والمحن، ومنهم من يهرب في أول نسمة من الريح. 
منهم من يكون لك الصديق الرفيق الوفي، الذي لا تغير المحن ولا نوائب الدنيا ومنهم مجرد ما ان تتعثر لا تجد يده ولا حتى الكلمة الطيبة. 

بين أشخاص يزرعون الحب بأبتسامه حتى وإن كانوا غرباء، بالنظر اليهم للوهلة الأولى تشعر وكأن حلول الدنيا وضعت بأبتسامتهم حتى بتفائلهم. 

بين نهار يعيش الشباب فيه واقعهم المعتاد، وليلٌ مليء بالأحلام التي بإنتظار ان تحقق، بين من يسعون لتحقيق الأفضل ومن يهربون مكتفين بما لديهم. 

السؤال الذي يُطرح هنا، أين نعيش هل نعيشُ في واقع مرفوض ام في عالم الأحلام؟ 

هل يمكن ان تصبح هذه الاحلام واقعيه و ان يصبح الواقع مجرد كابوس ينتهي عندما نستيقظ ؟ 



الاحلام وجدت لتحقق حتى ولو بعد حين، وجدت لتغير الواقع إلى الأفضل وجدت لترسيخ القيم السليمه المليئه بالحب والسلام. 

لأنه اذا اردنا ان نعتبر ان هناك فئة بالمجتمع غارقة في الكراهية وديمومة التخلف حينها سوف يعتقدون ان من يحلم مصاب بالجنون و من انتهى من احلامه فهو العاقل، ولكن الأصح ان نقول ان من انتهى من احلامه فقد انتقل الى السماء لان من لا يحلم لا يعيش حتى وان كان الانتقال بالمعنى المعنوي، فنحن اليوم نرى الكثير من الجثث تمشي، ألم يحن الوقت لمحاربة غيبوبة التخلف والوقف من يمومتها !؟ 
 
ان الاحلام يا سادة هو ان تمتلك الشجاعة الكافيه لتجعلها جزءاً من الواقع، ان الأحلام يا ساده هو السعي في تحقيقها، ان الأحلام يا ساده هو ان لا تتوقف هو ان تتجرأ في القول ان تكون شجاعاً بما فيه الكفاية لكي تناضل، لأنك لو لم تكن شجاعة لما خُلقت مكافحاً مناضلاً للخروج من رحم أمك، لقد ولدت شجاعاً يا صديقي ف أستمر.

ليليان عزمي الصُياغ.