في مشهدٍ وطني وإنساني يجسّد أسمى معاني الوفاء والتضامن، وضعت مرشدات مدرسة الربة الأساسية المختلطة الأولى، اليوم الإثنين، إكليلًا من الورد على قبور شهداء الهجوم الغاشم الذي استهدف كنيسة حمود، تعبيرًا عن الحزن العميق والمواساة الصادقة، وتخليدًا لذكرى الشهداء الذين فقدوا أرواحهم في هذا المصاب الوطني الأليم.
وجرت المراسم بحضور عطوفة مدير التربية والتعليم لمنطقة القصر السيدة زاهرة بني عطية، يرافقها مدير الشؤون الإدارية والمالية السيد أحمد المحادين، ورئيس قسم النشاطات الدكتور فيصل الحباشنة، والمحرر الصحفي السيد عبد الرحمن المجالي.
و عبّرت مديرية تربية القصر عن بالغ حزنها وأسفها لهذا المصاب الجلل، مؤكدين أن هذه المبادرة تأتي وفاءً لأرواح الضحايا، وتجسيدًا لقيم المحبة والتآخي والوحدة الوطنية التي تجمع الأردنيين جميعًا، وترسّخ في نفوس الطلبة معاني الإنسانية والتضامن والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة العنف والتطرف والتأكيد على أن الأردن سيبقى نموذجًا في الوحدة الوطنية والتلاحم بين أبنائه، في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.
رحم الله الضحايا، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، وحفظ الأردن وأهله من كل مكروه.