كان بإمكان الأشقاء في دمشق المسارعة إلى تأكيد ما ورد في بيان الجيش الأردني من أن العملية تمت بعلمهم، لا أن يأتي النفي متأخراً بعد تنفيذ عملية الردع الاردني - حمود التي جاءت لحماية أمن عمان ودمشق معاً.
نؤكد أن الأردن لم يكن يوماً من هواة الاعتداء أو طلاب قتل خارج حدوده، لكنه لن يتهاون مع من يمس أمنه ويمد يد الإرهاب إلى أبنائه الأبرياء في الكرك، أو يتاجر بدم شبابه عبر تهريب السلاح والمخدرات.فمن يعتدي سيلقى جزاءه، فالجزاء من جنس العمل.
أما هذه الحملة غير المنصفة ضد قواتنا المسلحة الباسلة، فنتساءل أين كانت هذه الأصوات حين انتهكت قوات الاحتلال أراضي أشقائنا في دمشق العزيزة.
واليوم، وحرصاً على وشائج الأخوة والمصير المشترك، فإن المصلحة العليا تقتضي طي هذه الصفحة، والتطلع معاً نحو ما يجمعنا.