أدان المحامي الدكتور موفق عيد الجبور بأشد العبارات حادثة إطلاق النار التي استهدفت كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك أثناء تشييع جنازة أحد أبناء المجتمع المسيحي، وأسفرت عن سقوط ضحايا وإصابة عدد من المواطنين الأردنيين.
وأكد الجبور أن هذا العمل الإجرامي، الذي استهدف حرمة دار عبادة ومراسم تشييع جنازة، يشكل اعتداءً مرفوضاً على القيم الإنسانية والوطنية، ويتناقض مع مبادئ التسامح والاعتدال والتعايش التي يتميز بها المجتمع الأردني بمختلف مكوناته، كما يمثل مساساً بأمن الوطن واستقراره وترويعاً للمواطنين الآمنين.
وأعرب عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا، سائلاً الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وشدد الجبور على وقوفه الكامل إلى جانب الأجهزة الأمنية الأردنية في أداء واجبها لحفظ الأمن وحماية المواطنين، معرباً عن ثقته بقدرتها على متابعة القضية وملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة وفقاً للقانون.
وأضاف أن الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الواحد، سيبقى نموذجاً في التآخي والتلاحم الوطني، وأن وحدة الأردنيين وتماسكهم يشكلان صمام الأمان في مواجهة كل ما من شأنه المساس بأمن المملكة واستقرارها.
وختم الجبور بالتأكيد على أن الدم الأردني واحد، وأن حرمة دور العبادة وكرامة الإنسان قيم ثابتة لا تقبل المساس، داعياً إلى التكاتف الوطني والتمسك بالحكمة والوحدة في هذه الظروف المؤلمة.