الجبور: الأردن صفٌ واحد في مواجهة الإرهاب.. ووحدتنا الوطنية خط الدفاع الأول عن الوطن..
بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، أدان النائب إبراهيم فنخير الجبور الجريمة الإجرامية التي شهدتها كنيسة الروم الأرثوذكس في محافظة الكرك اليوم، والتي استهدفت أرواحاً بريئة في مكانٍ للعبادة، في اعتداء آثم ومرفوض على حرمة دور العبادة وقيمنا الدينية والإنسانية والوطنية…
وأكد الجبور أن هذه الجريمة تمثل اعتداءً على أمن الأردن واستقراره، ومحاولةً للنيل من نسيجنا الوطني المتماسك، مشدداً على أن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، كانوا وسيبقون أسرةً وطنية واحدة، تجمعهم الأرض والهوية والمصير المشترك، ولا يمكن لأي عمل إجرامي أن يزرع الفرقة بينهم أو يمسّ عمق روابطهم التاريخية…
ووجّه الجبور نداءً إلى جميع الأردنيين بضرورة الالتفاف حول الوطن والقيادة الهاشمية، والوقوف صفاً واحداً خلف أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة، التي نعتز بدورها في حماية أمن الأردن وصون استقراره، مؤكداً أن المرحلة تتطلب أعلى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية، والابتعاد عن الشائعات، وعدم الانجرار وراء أي محاولات تستهدف إثارة الفتنة أو ضرب الثقة بمؤسسات الدولة…
وأضاف أن تماسك الجبهة الداخلية ليس مجرد شعار، بل هو مسؤولية وطنية مشتركة وركيزة أساسية في حماية الأردن من كل تهديد، وأن وحدة الأردنيين وتلاحمهم خلف قيادتهم الهاشمية ومؤسساتهم العسكرية والأمنية ستبقى الحصن المنيع في مواجهة الإرهاب والتطرف وكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الوطن أو استهداف أبنائه…
وشدد الجبور على ضرورة كشف ملابسات هذه الجريمة ومحاسبة كل من يثبت تورطه فيها وفق أحكام القانون، معرباً عن ثقته بقدرة الأجهزة الأمنية على أداء واجبها الوطني بكل كفاءة واقتدار، وحماية المواطنين وصون أمنهم وسلامتهم…
وفي ختام بيانه، تقدّم الجبور بخالص التعازي وصادق المواساة إلى ذوي الضحايا، سائلاً الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم أهلهم وذويهم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل…
وختم الجبور بالقول:
«سيبقى الأردن وطناً واحداً، وشعباً واحداً، وقيادةً واحدة، ولن يسمح الأردنيون للإرهاب أن ينال من وحدتهم أو يهدد أمنهم واستقرارهم. إن وحدتنا الوطنية خط أحمر، والتفافنا حول قيادتنا الهاشمية وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية واجبٌ وطني لا يقبل التهاون، وسيظل الأردن عصياً على الفتنة والإرهاب، شامخاً بتلاحم أبنائه وإيمانهم بوطنهم».
حفظ الله الأردن، قيادةً وشعباً، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار.